الشيخ الكتاني يطلق النار على خطباء الناظور و الامازيغ: إلقاء خطبة الجمعة بغير اللغة العربية “لغو من فوق المنبر”

قال الداعية المغربي و المعتقل السلفي السابق الذي أدين بـ20 سنة سجناً قبل أن يغادر السجن بعفو ملكي، ان إلقاء خطبة الجمعة بغير اللغة العربية يعتبراً لغواً، ولو كان المصلين لا يفهمون اللغة العربية.
و بالتالي فإن من المعنيين بكلامه خطباء الناظور الذين يستعملون الريفية في خطبهم و نظرائهم في المناطق الامازيغية بالمغرب.
وكتب الكتاني في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ان المالكية يشترطون في خطبة الجمعة أن تكون باللغة العربية، لأن وقوعها بغير العربية لغو، مُشيراً إلى أنه متى كان الخطيب يعرف اللغة العربية ويعيها وجبت عليه الخطبة بها، وأنه لا يكفي أن يُلقي الخطبة من غير فَهْم.
وأضاف الكتاني أنه إذا لم يوجد في القوم من يُحسِن العربية ليؤدي الخطبة بها سقطت عنهم الجمعة عند المالكية، معتبراً هذا الحكم عقابًا لمن ترك اللسان العرب، واستدل في هذا الصدد بقول الإمام مالك : “مَن تكلَّم في مسجدنا بغير العربية أخرجناه منه”، فكيف بمن خطب؟! يتساءل الكتاني.
وفي تدوينة أخرى مكملة لما سبق قوله كتب الداعية الكتاني، “إن المسلم الذي يعبد الله بلغة غير اللغة العربية مقطوع عن ثقافته وتُراثه انقطاعًا يُداني التمام، مستحضراً قول الإمام الشافعي: “أن إقامة هذا الدين في عباداته وتشريعه وحكومته تتوقَّف على معرفة اللغة العربية، وأن هذه اللغة قد جعلها شرع الإسلام لغة المسلمين كافة وأوجب عليهم تعلُّمَها”.
ويُشار إلى أن مجموعة من المساجد بالمملكة المغربية التي تعتنق المذهب المالكي، يستعمل فيها الخطباء اللغة الأمازيغية في خطبة الجمعة، وذلك تماشياً مع اللغة المحلية السائدة، ومن أجل تبليغ فحوى الخطبة بسلاسة للمصلين الذين يستعملون الأمازيغية في هذه المناطق.
عليه ان يطرد الى بلده العربية هذه دولة امزيغية واصولها امزيغ فهم مستعمرين وعزصريين لا يريدون لاهل المغرب ان يفهمو دينهم فهما صحيحا لكي يبقو هم دائما ائمتا علينا وحكاما فهذا لم يكن ابدا ومن اعطاه ان يفتي علينا وهو ليس باهله ام انه لبس العمامة والجلابة واراد ان يفهم علينا هيهات هييهات
وهل العربية المغربية هي نفسها اللغة العربية الفصحى ما هذا …………