الطبيب الريفي مصطفى أبرشان يقترب من هزم الحزب الشعبي بمليلية ليقود أول تحالف ‘إسلامي’ لدخول البرلمان الإسباني

متابعة
كشفت النتائج الشبه النهائية للانتخابات التشريعية الاسبانية عن فوزٍ لـ ‘الإئتلاف من أجل مليلية’ الذي يعتبر ‘فرعاً إسلامياً’ تابعاً للحزب الاشتراكي الاسباني تاريخياً.
و ألحق ‘الإئتلاف من أجل مليلية’ حسب أولى النتايج هزيمة مدوية بالحزب الشعبي الذي ضَل يكتسح الانتخابات بالمدينة المحتلة.
وحسب نتائج الانتخابات بالثغر المحتل فان المرشح الطبيب الريفي مصطفى أبرشان قد يكون أول زعيم تحالف انتخابي ذو مرجعية إسلامية، بدعم قوي من الحزب الاشتراكي الاسباني سيدخل البرلمان الاسباني.
ووصفت الصحف الاسبانية الاكتساح المرتقب لـ’ابرشان’ للانتخابات بمليلية بالمفاجأة، خاصة وأن الحزب التقليدي ‘الشعبي’ تراجع بشكل مُلفت رغم حصوله على أعداد كبيرة من الأصوات.
و ظل ‘الإئتلاف من أجل مليلية’ أبرز حزب معارض بمليلية، بحصوله على سبعة مقاعد بالبرلمان المحلي، وهو ما يرشحه لقيادة المدينة من جديد، بعدما سبق وكان عُمدة لمدينة مليلية في القترة الممتدة بين 1999 و 2000.
و يعتمد الحزب على شعبيته القوية بمليلية خاصة مع تصاعد الأزمة الاقتصادية التي تسببت فيها سياسة الحزب الشعبي الذي يقود الحكومة المحلية بالمدينة.
وشددت الصحف الاسبانية على أن الحزب الاشتراكي سيدعم ‘الائتلاف من أجل مليلية’ لدخول البرلمان الاسباني ليكون أول حزب ذو مرجعية اسلامية يدخل البرلمان الاسباني