الطلبة المغاربة متخوفون بعد الإعلان عن خطة التعليم عن بعد

أريفينو :أشرف بلحيان/ 14 مارس 2020.
بعد أن أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تعليق الدراسة لأجل غير مسمى وتمكين الطلبة من الدراسة عن بعد بواسطة الأنترنت سيرا على نهج مجموعة من الدول التي اختارت توقيف الدراسة واللجوء إلى خطة الدراسة عن بعد، وذلك خوفا من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.
وبدأ التخوف يسيطر على مجموعة من الطلبة وأولياء الأمور من خلال الخطة التي اعتمدتها الوزارة خاصة، وإذا علمنا أن المواقع المتوفرة حاليا لدى وزارة التعليم قد لا تكون الحل الأنسب بسبب العطل التي يصيبها في كل مرة يتوافد عليها مجموعة من الطلبة كمواقع الجامعات ونظام مسار الذي سرعان ما تنقطع عن الخدمة عند تزايد الطلب عليها، ليطرح سؤالا عن ماذا إمكانية استفادة الجميع من الدراسة عن بعد أم أن التدابير المستعجلة التي اتخذتها الدولة عجلت بالوزارة باتخاذ هذا القرار بدون دراسة هذه الإمكانية قبل الإعلان عنه.
ومن جهة أخرى، يعلم الجميع مدى جودة خدمة صبيب الأنترنيت لمعظم شركات الاتصال بالمغرب، حيث ستكون من بين الأسباب التي ستعيق ولوج الطلبة للمواقع المخصصة للتعلم عن بعد، علاوة على العروض غير المناسبة من شركات الاتصال والتي لا تتماشى والقدرة الشرائية للمواطنين.
هذا، وتعالت بعض أصوات الطلبة تدعو الوزارة الوصية على قطاع التعليم للضغط على شركات الاتصال من أجل المساهمة في المجهودات المبذولة من طرف الدولة في ضمان ولوج الجميع للدراسة إثر الوضع الخاص الذي يمر به العالم جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.
