العالم يصف نفق المغرب و اسبانيا بالجنون الهندسي بـ15 مليار يورو..!

أريفينو.نت/خاص

وصف تقرير لموقع “TechGuru” الفرنسي المتخصص، المشروع العملاق للنفق السككي الرابط بين المغرب وإسبانيا بأنه “جنون هندسي”، معتبراً أن هذا الورش الاستثنائي، الذي تُقدر تكلفته بنحو 15 مليار يورو، سيغير بالكامل خريطة التبادلات الاقتصادية بين القارتين الإفريقية والأوروبية بحلول عام 2040.

أطول من نفق المانش.. ورش استثنائي يعيد رسم الخرائط!
عاد مشروع الربط القاري، الذي بقي لسنوات طويلة مجرد حلم على الورق، إلى الواجهة بقوة بفضل تعبئة مالية وهندسية غير مسبوقة من المملكتين المغربية والإسبانية، وبدعم استراتيجي مباشر من الاتحاد الأوروبي. وكشف المصدر ذاته أن المشروع يتمثل في نفق حديدي يمتد على طول 60 كيلومتراً، منها 28 كيلومتراً ستكون مغمورة تحت مياه مضيق جبل طارق، مما يجعله إنجازاً يتفوق في طوله على نفق المانش الشهير.

تحديات جيولوجية وزلزالية.. سباق مع الزمن تحت البحر!
بحسب التقرير، فإن أكبر التحديات التي تواجه هذا الإنجاز الضخم تكمن في طبيعة المنطقة الجيولوجية والزلزالية. وقد عُهد إلى شركات متخصصة بإجراء دراسات معمقة لتحليل تربة منطقة “كامارينال”، وهي النقطة الأضيق في المضيق، بالإضافة إلى استخدام تقنيات متطورة لرصد أي نشاط زلزالي. ومن المنتظر أن يتم الكشف عن نتائج هذه الدراسات الحاسمة في شهر سبتمبر 2025، والتي ستحدد مسار التنفيذ النهائي. ويجري تمويل المشروع بشراكة ثلاثية بين المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، الذي يرى فيه مشروعاً جيوستراتيجياً بالغ الأهمية.

أكثر من مجرد نفق.. بوابة المغرب الجديدة نحو العالم!
لا يمثل النفق مجرد إنجاز تقني، بل هو محطة تحول استراتيجية ستكرس مكانة المغرب كمنصة لوجستية عالمية وبوابة رئيسية نحو إفريقيا. ويُراهن المغرب على هذا المشروع لربط شبكته السككية بالفضاء الأوروبي، مما سيفتح آفاقاً اقتصادية وسياحية واستثمارية واعدة، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات البيئية التي تتطلب تدابير صارمة لحماية النظم البحرية الحساسة في مضيق جبل طارق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *