الفشل في كشف هوية سبعيني متوفي بالناظور يثير التساؤلات

متابعة
أثارت قضية العثور على جثة شخص، قيل أنه سبعيني، امس الأحد، بمدينة زايو الكثير من التساؤلات حول عجز السلطات الأمنية والمحلية عن تحديد هوية الرجل الميت، وما إن كان الأمر يتعلق بمشردين آخرين لا تُعرف هويتهم.

المثير في قضية اليوم، أن الشخص الذي تم العثور على جثته بالسوق الأسبوعي متواجد بمدينة زايو منذ مدة طويلة، لكن رغم ذلك لم يتم التعرف على هويته. وهذا ما يطرح علامات استفهام حول إمكانية وجود تقصير في هذا الجانب.

وتكمن إشكالية وجود أشخاص بالمدينة دون معرفة هويتهم في الخطورة التي قد تنتج عنهم تبعا للأعمال الممكن التورط فيها من قبل هؤلاء، كما حدث في مناطق أخرى ببلادنا.

ولا يمكن أن نغفل كذلك الجانب الإنساني في القضية، فالشخص المتوفي يُفترض إخبار عائلته بالأمر، وهو ما لا يمكن حدوثه في حال عدم تحديد هويته. وستكون له عواقب اجتماعية وخيمة، منها مثلا تحديد إرث العائلة.

ولا نعتقد أن الأمر بالصعوبة البالغة لتحديد هوية الأشخاص المتشردين أو المرضى النفسيين الوافدين على المدينة، حيث يكفي رفع بصماتهم بداية حتى تتم معرفة سوابقهم إن كانت لديهم سوابق، وبالتالي تفادي اقترافهم أعمال عدائية، كما يمكن مع التدخل الاستباقي معرفة ما إن كانوا موضوع مذكرة بحث نتيجة أعمال خطيرة اقترفوها.

وليست المرة الأولى التي يتم فيها العجز عن تحديد هوية بعض المتشردين بزايو، حيث سبق أن تم الاعتداء سابقا على فتاة من طرف أحد المتشردين بالقرب من ملعب المدينة، وبعد إلقاء القبض عليه تبين أنه صاحب سوابق ويعاني من اضطرابات نفسية خطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *