القضاء يتدخل في موضوع المهاجرة التي نصبت على شباب من الناظور.. تفاصيل جديدة مثيرة

تطورات جديدة مثيرة يشهدها ملف الشابة المهاجرة التي نصبت على عدد من الشبان باقليم الناظور، من خلال النصب عليهم وإيهامهم بتوفير عقود عمل لهم بإسبانيا.
وكانت إحدى الشابات، تقطن بمليلية المحتلة، قد قدمت لمدينة زايو عند عمها بحي معمل السكر، قبل أسابيع من اليوم، غير أن أسرة عمها لاحظت تصرفات غريبة تقوم بها الشابة، لتغادر هذا المنزل صوب منزل عمتها بحي سيدي عثمان.
ولم تأت الشابة للمغرب لوحدها، حيث رافقها شخص من جنسية إسبانية، حيث كانا يُقيمان عند عمتها بسيدي عثمان.
بعد المكوث عند عمتها أوهمتها أنها ستوفر عقد عمل بإسبانيا لفائدة ابن العمة، لتمنحها الأخيرة مبلغا من المال، بدعوى أن الرجل الأجنبي سيوفر للابن عقد عمل.
عَلِمَ الجيران، خاصة الشباب منهم، بأمر الرجل الأجنبي، فَهَبَّ كثير منهم لطلب التوسط لأجل الحصول على عقد عمل بإسبانيا، حيث طلبوا من العمة التدخل لدى ابنة أخيها لتوافق على ذلك.
سقطت العمة ضحية الشابة “النصابة”، وسقط معها مجموعة من الشبان، حيث منحوا مبالغ مالية تتراوح بين مليونين وستة ملايين من السنتيمات، لكل واحد منهم، ليتبعوها بمنح جوازات سفرهم للشابة.
وبعد أن حازت مبالغ مالية مهمة، اختفت الشابة فجأة عن الأنظار برفقة الشخص الأجنبي، قبل أن يتبين أنها غادرت أرض الوطن، وتقطع رقم هاتفها الذي منحته الضحايا قبل ذلك. كما تبين فيما بعد أنها موضوع سوابق في الاتجار في المخدرات.
وبعد مدة تقدم ثمانية شبان بشكاية لدى وكيل الملك، وقد تضمنت الإشارة إلى توسط العمة، بينما وضع أحد الشبان شكاية ضد ابن العمة بدعوى توسطه في الموضوع.
واعتقلت مصالح الأمن الوطني بعد ذلك، العمة وابنها، أول أمس الأربعاء، ليتم عرضهم على أنظار وكيل الملك، صباح اليوم الجمعة.
وبعد الاستماع للسيدة وابنها، لدى وكيل الملك، تم إخلاء سبيل الابن، ليُحاكم في حالة سراح، بينما تمت إعادة السيدة لمفوضية الأمن ، من أجل تعميق البحث.
وسيتم يوم غد السبت تقديم السيدة، التي يبدو أنها ضحية، من جديد أمام المحكمة، في حالة اعتقال، بينما سيمثل ابنها، الضحية بدوره كما ييدو، في حالة سراح.
