اللجوء لحفر الابار لتأمين المياه لساكنة اقليم الحسيمة خلال فصل الصيف

متابعة
مع اقتراب فصل الصيف، يسرع المكتب الوطني للماء والكهرباء، من اجل إتمام اشغال تجهيز أبار تم حفرها لتأمين تزويد عدد من المراكز القروية والشبه الحضرية بالماء الصالح للشرب.
ويشمل هذا المشروع تجهيز ابار تم حفرها لتعزيز وتأمين إمدادات مياه الشرب لمراكز تماسينت، ايت قمرة، وايت يوسف وعلي.
واصبح مخزون سد محمد بن عبد الكريم الخطابي، لا يكفي لتامين حاجيات ساكنة اقليم الحسيمة، من الماء الصالح للشرب خصوصا في فصل الصيف، حيث تسعى الدولة للقضاء على هذا المشكل ببناء سد جديد على واد غيس، الذي يوجد في طور الانجاز، كما تم بناء محطة لتحلية مياه البحر بجماعة أجدير، والتي شرعت في العمل قبل اشهر.
ويعتبر إقليم الحسيمة، من المناطق لتي تعرف ضعفا في التساقطات المطرية، كما ساهمت الأوحال في تقليص حقينة سد محمد بن عبد الكريم الخطابي من المياه، حيث يتوقع خبراء نهاية لهذا السد خلال العقدين المقبلين.
وحسب بيانات رسمية فان السد الذي انشأ على واد النكور في سنة 1981 كان يبلغ حجم تخزينه 43 مليون متر مكعب من المياه، الا ان هذه الكمية تقلصت الى 11 مليون متر مكعب في سنة 2012.
وقدرت الوزارة متوسط ترسب الاوحال في حقينة السد بمليون مكعب من الطمي كل سنة، مما دفع السلطات في بداية الالفية الثالثة، لتخصيص مياه السد للاستعمال المنزلي فقط بعد ان كان السد يزود حوض النكور بمياه الري لسنوات عديدة.
