المستشفى الحسني بالناظور ينقذ سيدة حامل بعد أن تخلت عنها مصحتان بالمدينة ..

أريفينو : مراد اليوسفي / 1 ماي 2020.

في زمن كورونا الذي يحتاج فيه المرء للتازر و التعاون و تقديم يد العون للضعيف و المحتاج و المريض و في الوقت الذي تتكاثف فيه الجهود من أطرنا الطبية العاملة في القطاع العمومي تظهر بعض أنياب مصاصي الدماء الذين لا يرحمون لا في وقت الشدة و لا الرخاء ..
قصة سيدة بالناظور من العالقين القاطنين في مليلية رغم أنها ميسورة الحال اشتد بها المخاض لتلد مولودها.
حلت بأول مصحة للإنجاب فرفض الطبيب القيام بالعملية متعذرا بصعوبتها و أشياء أخرى انتقلت للثانية فكان نفس الجواب و الحجج و ما عليها إلا أن تتوجه للمستشفى الحسني بالناظور و كلها خوف و فزع مما يروج حول مستشفى الناظور.
المرأة هنا تحكي لأريفينو على لسانها : ( تم استقبالها بلطف و قام الطبيب المختص و الممرضات بالفحوص فتبين لهم أن الجنين قد فارق الحياة و أخبروا زوجها بالعملية فتمت العملية القيصرية لإخراج الجنين و تم انقاذ المرأة في ظروف طبية جيدة و تم التكفل بدفن الجنين و خرجت المرأة بسلام ..
المرأة شكرت الأطباء و الممرضات و قالت الان عرفت المستشفى الحسني و أقسمت أنها تلقت معاملة لم ترها في أي مستشفى و أن ما شاهدته يكذب ما أسمعه .. وتقدمت بالشكر للجميع و تأسفت على مصحات تعالج بأثمان خيالية و تلقي الناس إلى الشارع في زمن كورونا ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *