المغرب وراء احداث شغب الملاعب الخطيرة في الجزائر؟

بعد أعمال الشغب الدامية التي شهدها ملعب الشهيد الحملاوي بالجزائر يوم أمس في المباراة الحامية الوطيس بين شباب قسنطينة واتحاد العاصمة، خرج الدراجي بمبررات غير منطقية لا يقبلها العقل السليم ذهبت إلى حد توجيه اتهامات بالمؤامرة.
وفي خرجة رقمية مثيرة للإعلامي الدراجي والمؤيد للحكم العسكري وسطوته على الجزائر، لم يستبعد الأخير إمكانية تواجد المؤامرة وتدخل جهات خارجية وداخلية لزرع الفوضى في ملاعب الجزائر.
ولم يستبعد الدراجي، حدوث ذات السيناريو في المباراة المرتقبة يوم غد الخميس أمام المنتخب الغيني برسم تصفيات كأس العالم، للتأثير على مسار الخضر في الإقصائيات والتي قد تؤدي إلى حرمانها من اسنقبال خصومها بالجزائر.
ولم يتفق مهتمون بالشأن الرياضي سواء داخل الجزائر أو خارجها، الطرح المثير للإعلامي الدراجي والذي رأوا فيه، تغطية الشمس بالغربال، خصوصا مع كمية الاحتقان الاجتماعي الذي يعيشه الجزائريون في دولة النفط والغاز والذي يترجمه نشطاء بشكل يومي في الفضاء الرقمي بحرقة.
وفي هذا السياق، رد رواد على نظرية التشكيك في جهات أجنبية وداخلية معادية بالاستغراب والسخرية من هذا الطرح غير السوي، من الدراجي وقال أحدهم، “انا أشك في بلايلي ومحرز هما المحرضين…” تلميحا لعدم استدعائهما للخضر.
فيما عبّر أحد المدونين عن استغرابه” كل شيء مؤامرة بالنسبة لك حتى ولو كانت المباراة محلية التفت إلى ما يجري داخل البلاد وأصلحوا ما يمكن إصلاحه عوض رمي ما يقع في الداخل على المؤامرة الخارجية”.
وكانت وسائل إعلامية دولية تناقلت بأسف شديد أحداث الشغب التي دارت فوق أرضية ملعب الشهيد الحملاوي بالجزائر في المواجهة بين شباب قسنطينة واتحاد العاصمة، والتي حولت مباراة كرة القدم من أجواء التشجيع والفرح وسيادة الروح الرياضية إلى أعمال عنف وسيلان دماء ممكن أن تقع في كل ملاعب العالم.
