المغرب يتجاوز الأردن و يطارد السعودية و قطر و مصر في هذا السباق الرهيب؟

أريفينو.نت/خاص
واصل المغرب تعزيز مكانته كفاعل رئيسي في مجال الانتقال الطاقي على الصعيد الإقليمي، حيث تجاوزت قدرته التراكمية المركبة من مصادر الطاقة المتجددة عتبة 4.37 جيجاوات. ويأتي هذا الإنجاز نتيجة لزيادة ملحوظة بلغت 270 ميجاوات خلال عام واحد، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بتطوير قطاع الطاقات النظيفة.
المغرب رابعاً في سباق الطاقة المتجددة العربي
وبهذه القدرة الإنتاجية، يحتل المغرب المرتبة الرابعة بين الدول العربية في مجال الطاقة المتجددة. وتأتي المملكة خلف كل من مصر التي تتصدر القائمة بقدرة 7.75 جيجاوات، تليها الإمارات العربية المتحدة بـ 6.14 جيجاوات، ثم المملكة العربية السعودية التي بلغت قدرتها 4.74 جيجاوات. ويتفوق المغرب في هذا الترتيب على الأردن الذي يمتلك قدرة مركبة تبلغ 2.72 جيجاوات.
وقد شهدت دول مثل المملكة العربية السعودية ومصر وقطر تطورات سنوية هي الأكبر من حيث إضافة قدرات متجددة جديدة، حيث زادت السعودية قدرتها بمقدار 1.75 جيجاوات، ومصر بـ 1.04 جيجاوات، وقطر بـ 875 ميجاوات خلال العام الأخير.
نهج مغربي تدريجي ومستدام للتنمية الطاقية
ويتميز النهج المغربي في تطوير قطاع الطاقات المتجددة بكونه تدريجياً ومبنياً على أسس متينة. فعلى عكس بعض التجارب الإقليمية التي قد تعتمد على نمو مفاجئ وسريع، يركز المغرب على تطوير مشاريعه من خلال هندسة عمومية محكمة ودقيقة، مع الحرص على الترسيخ الإقليمي المستدام لهذه المشاريع عبر مختلف جهات المملكة.
ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى ضمان استدامة المنشآت الطاقية على المدى الطويل، وتسهيل اندماجها بشكل فعال وسلس في الشبكة الكهربائية الوطنية، مما يعزز أمن الطاقة في البلاد ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
