المغرب يتربع على عرش العالم: “كنزً” سري يدعم اقتصاد المملكة ويغير حياة الملايين؟

أريفينو.نت/خاص

أعلن كل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، وبنك المغرب، وبعثة الاتحاد الأوروبي، بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للتحويلات المالية العائلية، أن المغرب قد سجل خلال سنة 2024 تحويلات مالية قياسية من مواطنيه المقيمين بالخارج، بلغت 12.9 مليار دولار. هذا الرقم المذهل يعادل أكثر من 8 في المائة من الناتج الداخلي الخام للمملكة، مما يكرس مكانة المغرب كواحد من أهم الدول المستقبلة لتحويلات المهاجرين على مستوى العالم.

**قفزة نوعية: النمو المتزايد لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج**

أوضح بيان مشترك صادر عن الجهات الثلاث أن هذه التحويلات شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بسنة 2023، التي سجلت خلالها المملكة 11.5 مليار دولار. هذا النمو المتسارع يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه الجالية المغربية في دعم الاقتصاد الوطني. وقد نظمت بمدينة وجدة فعالية خاصة تحت شعار “تعزيز أثر التحويلات المالية من أجل تنمية شاملة ومستدامة”، ركزت بشكل خاص على الدور التنموي المتزايد لهذه التحويلات، لاسيما في العالم القروي، حيث يعيش واحد من كل ثلاثة مغاربة. وقد سلط المشاركون الضوء على الأهمية الحيوية لهذه الموارد في دعم الأسر الهشة، وتسهيل وصولها إلى الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والسكن، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمار المحلي وخلق فرص التنمية المستدامة.—

رؤية مستقبلية لتمكين الأسر وتحقيق التنمية

في سياق متصل، يمول الصندوق الدولي للتنمية الزراعية والاتحاد الأوروبي مشروع “DigitRemit المغرب”، الذي يهدف إلى تعزيز الأثر الإيجابي للتحويلات المالية. ويسعى المشروع إلى الرفع من الوعي بأهمية الادخار المنتج، وتشجيع استخدام الأدوات الرقمية لتسهيل عمليات التحويل، مع هدف طموح لتقليص تكاليف التحويل إلى أقل من 3 في المائة بحلول سنة 2030.

وأكدت ستيفانيا غنواتو، المديرة القطرية للصندوق الدولي للتنمية الزراعية في المغرب، أن **“التحويلات المالية تمثل شريان حياة لملايين الأسر الريفية، ويُعد المغرب مثالا يُحتذى به في دمج هذه التدفقات ضمن استراتيجياته التنموية”**. وأضافت أن الأسر المتلقية لهذه التحويلات ليست مجرد مستهلكة سلبية، بل هي فاعل نشط في عملية التغيير والتنمية. من جهته، صرح جان-كريستوف فيلوري، رئيس قسم التعاون ببعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب، أن **“بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب تفخر بدعم المبادرات التي تمكّن الأسر المستفيدة وتعزز الروابط الإيجابية بين الهجرة والتنمية”**، مشدداً على أن التحويلات المالية ليست مجرد تدفقات مالية، بل هي **“جسور إنسانية واقتصادية عبر البحر الأبيض المتوسط”**.

بدورها، أبرزت فاطمة الزهراء الشهابي، رئيسة قسم الشمول المالي والتنمية المستدامة ببنك المغرب، التزام المؤسسة بمواصلة جهودها لتعزيز الشمول المالي عبر حلول رقمية مبتكرة، من شأنها أن تسهل على الأسر المتلقية للتحويلات الاستفادة من الخدمات المالية، خاصة في المناطق القروية. وذكر البلاغ أن تحويلات المهاجرين على الصعيد العالمي قد تجاوزت 5 تريليونات دولار خلال العقد الماضي، متجاوزة بذلك المساعدات الإنمائية الرسمية، وهو ما يكرس مكانتها كأحد أهم محركات التنمية في العديد من البلدان النامية.

‫9 تعليقات

  1. ومع ذلك ارادت الحكومة إعطاء الدول المستقبلة للمهاجرين المغاربةالبيانات البنكية لهؤلاء المهاجرين دون ان يكون لها بعد النظر.وللإشارة لماذا يحرم المهاجرون من التصويت .هل حلال لفلوسهم وحرام لأصواتهم ؟

  2. عنوان مدلس و كأننا امام اكتشاف منجم ذهب …بالمقابل ماذا عملت الحكومة و الدولة امام ارتفاع تذاكر البواخر و الطائرات تعقد من عودة الحالية لبلادها لإحياء الرحم…فهل يتم مكافأتها بهذا الشكل ؟

  3. كنز المغرب هو العاعرات و المخدرات و سياحة الجنس و البيدوفيليا و شيوخ السحر و الشعودة. مجتمع فتسد، دوبدلة فاسدة مطبعة متصهينة.

  4. هدا يدل على ان مداخيل الدولة: التسول من المهاجرين- هههه‍- ادن الدولة تتسول- ومن هي الدولة؟ هههه‍ الناس اللي خدامين- او بالاحرى خدام الدولة- اي ناهبي المال العام- ايوا جيب نتا اداك الزماگري لفلوس باش ياكلهوم واحد گالس فشي منصب في الدولة هههه‍

  5. انتما غي كنوز البلد الحقيقية مخبية وحضيوا اش جابوا ابناؤنا لي مشاو تغربوا على بلادهم باش يعاونوا دويهم وحسنوا من الوضية لي انتم سبب محسنينها ليهم سلفا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *