المغرب يدعم 100 الف مقاتل و بسرعة؟

أريفينو.نت/خاص
أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، بالدار البيضاء، عن قرب إطلاق برنامج طموح موجه لدعم المقاولات الصغيرة جداً في المغرب، واضعاً نصب عينيه هدف الوصول إلى 110 آلاف مستفيد في مرحلة أولى.
<ثورة دعم للمقاولات الصغرى… 110 آلاف مستفيد على قائمة الانتظار!>
جاء هذا الإعلان الهام خلال فعاليات النسخة الأولى من “ملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة”، الذي نظمته الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب (CGEM) تحت شعار “نلهم لنتحول”. وأوضح السكوري أن “هذه الآلية الجديدة تهدف إلى دعم المقاولات الصغيرة جدا ومرافقتها في جوانب متعددة، كالإيجار، والمحاسبة، واقتناء المعدات المهنية”.
<جسور ثقة مفقودة… هل تتفهم البنوك أخيراً “هموم” الصغار؟>
وشدد الوزير على ضرورة تعزيز آليات القيادة والوساطة وتداول المعلومات لصالح المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة. وأشار إلى أن بعض هذه المقاولات لا تزال تواجه أحياناً ردود فعل غير ملائمة من المؤسسات البنكية، بسبب عدم الإلمام الكافي بخصوصياتها واحتياجاتها الملحة. وفي هذا السياق، أكد السكوري على الحاجة الماسة لوضع نظام ضمانات أكثر فعالية واستجابة، قادر على كشف الصعوبات التي تواجهها هذه الكيانات بسرعة وتقديم حلول جريئة لها.
<تمويل متعثر وأبواب موصدة… لجنة وزارية لفتح “شريان الحياة”>
فيما يتعلق بملف التمويل الشائك، أقر المسؤول الحكومي بأنه على الرغم من وجود آليات ضمان وضعتها الدولة، فإن العديد من رواد الأعمال الشباب ما زالوا يصطدمون بعقبات كبيرة تحول دون استفادتهم منها. وكشف عن تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الاقتصاد والمالية للشروع في مشاورات معمقة مع الأبناك بهدف تحديد حلول ملموسة لهذه الإشكالية العويصة.
<مسطرة الإذلال الإداري… متى تتحرر المقاولة من “لعنة” التراخيص؟>
وتطرق السكوري إلى قضية تبسيط المساطر الإدارية، مؤكداً على الضرورة الملحة لإصلاح نظام التراخيص ذات الطابع التجاري والإداري، الذي اعتبره بمثابة “كابح” حقيقي لتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة. ودعا في هذا الصدد إلى الانتقال نحو نموذج يعتمد على دفاتر التحملات، واصفاً إياه بأنه “أكثر مرونة وملاءمة للواقع الاقتصادي”. وأشار إلى أن هذا الورش الاستراتيجي قد انطلق بالفعل، بتنسيق وثيق مع عدة فرق عمل، بهدف تحرير الطاقات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب.
<“أنابيك” تولد من جديد… فرصة ذهبية للشباب “بلا شهادات”؟>
وبموازاة ذلك، كشف الوزير عن عملية إصلاح شاملة وعميقة لبرامج الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، لا سيما تلك الموجهة للشباب غير الحاصلين على دبلومات، في محاولة لدمجهم في سوق الشغل وتوفير فرص حقيقية لهم.
<مدونة شغل “ثورية” قبل نهاية العام… العمل عن بعد وتقاسم الوظائف يدخلان التاريخ!>
وفي ختام حديثه، عاد السكوري لملف مدونة الشغل الجديدة، مؤكداً أنها ستكون جاهزة قبل متم السنة الجارية، وفق مقاربة براغماتية وبالتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين. وأبرز أن “هذه المدونة الجديدة ستؤطر لأول مرة في تاريخ المغرب العمل عن بعد والعمل الجزئي، مما سيفتح آفاقاً مهنية جديدة وواعدة”.
