المغرب يستغل غرق المكسيك و ينقض على السوق الكندية ويحقق رقماً قياسياً تاريخياً؟

أريفينو.نت/خاص
في نجاح لافت يعكس الديناميكية المتنامية للقطاع الفلاحي المغربي، تمكن المصدرون المغاربة من تحقيق رقم قياسي تاريخي في صادرات الأفوكادو إلى كندا خلال الموسم الحالي، مستغلين بذكاء فرصة نادرة أتاحتها تحديات واجهها المنافس الأكبر، المكسيك. هذا الإنجاز يكرس جهود المغرب في تنويع أسواقه وتعزيز مكانته كلاعب رئيسي في سوق الفواكه العالمية.
مصائب المكسيك عند المغرب فوائد… كيف فتحت الأمطار وتهديدات ترامب أبواب كندا؟
وفقًا لتقرير صادر عن منصة “EastFruit”، استنادًا إلى بيانات التجارة العالمية، فتحت الظروف الدولية الباب على مصراعيه أمام الأفوكادو المغربي. فقد واجهت المكسيك، التي تهيمن على 93% من السوق الكندية، عاصفتين متزامنتين؛ الأولى تمثلت في أمطار غزيرة أدت إلى انخفاض إنتاجها بنسبة 20%، حسب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). أما العاصفة الثانية، فكانت جيوسياسية، حيث أدت تهديدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على البضائع المكسيكية إلى إبطاء الشحنات عبر الولايات المتحدة، مما دفع المستوردين الكنديين للبحث عن بدائل موثوقة.
قفزة تاريخية… المغرب يملأ الفراغ ويحتل المرتبة الثانية في السوق الكندية!
استغل المصدرون المغاربة هذا الفراغ ببراعة، حيث قفزت الصادرات المغربية إلى كندا لتصل إلى 1,180 طنًا بقيمة 3.7 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم، وهو رقم ضخم مقارنة بالمواسم السابقة التي لم تتجاوز فيها الصادرات 70 طنًا. وفي ذروة الأزمة، خلال شهري يناير وفبراير 2025، تجاوزت الشحنات الشهرية المغربية 400 طن، ليحتل المغرب في يناير المرتبة الثانية كأكبر مورد للأفوكادو إلى كندا بعد المكسيك مباشرة، وينجح في سد نصف العجز الذي خلفه تراجع الإمدادات المكسيكية.

ستنزف كل الفرش المائية بالمغرب نتيجة هذه الزراعة الجائرة للافوكادو،سيخسر المغرب الكثير وسيموت الشعب عطشا في المستقل القريب،فقط لأن الضمائر غائبة والمصلحة الشخصيى أولى من الناس
تقارنون المكسيك بالزريبة على الصادرات الأفوكادو وفرحانين كثير بتحقيق 3.5 مليون دولار ونسيتم كم يكلف إنتاج كيلو واحد الأفوكادو من المياه أي غباء هذا