المغرب يوجه ضربة موجعة لاشهر منتوج تركي بالاسواق؟

أعلنت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في دورية لها يوم الجمعة الماضي، عن بدء تنفيذ “رسم نهائي مضاد للإغراق” على الأفران الكهربائية ذات المنشأ التركي.
ووفقًا للدورية فقد استندت الإدارة ذاتها إلى القرار المشترك لوزير الصناعة والتجارة ووزيرة الاقتصاد والمالية رقم 1443.24، الصادر بتاريخ 24 دجنبر الماضي.
وأوضحت الدورية أن هذا الرسم النهائي المضاد للإغراق يتوزع بين رسم مؤقت (ستة أشهر) وآخر نهائي يصل إلى خمس سنوات.
ووفقًا للمصدر ذاته أبلغت إدارة الجمارك مصالحها بفرض الرسم المؤقت الصالح لمدة ستة أشهر، بدءًا من الجمعة الماضي، على الأفران الكهربائية التركية بنسبة 34.05 بالمائة لفائدة المصدر “ITIMAT MAKINA SANAYI VE TICARET A.S”، و62.07 بالمائة بالنسبة للمصدرين الآخرين.
أما الرسم النهائي، الصالح لمدة خمس سنوات بناءً على قرار الوزارتين سالف الذكر، فيشمل، وفقًا للدورية، “الأفران الكهربائية المحمولة وغير المدمجة بسعة لا تتجاوز سبعين لترًا والمخصصة للاستخدام المنزلي ذات المنشأ التركي”.
وأشارت الوثيقة إلى أن “الرسم لا ينطبق على واردات الأفران الكهربائية من نوع ‘Air Fryers’ أو أي منتج آخر لا يندرج ضمن التعريف المذكور أعلاه”.
ودعت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في دوريتها، مصالحها إلى “تنفيذ تحصيل المبلغ المودَع بصفة نهائية كرسم لمكافحة الإغراق المؤقت وحصة الضريبة على القيمة المضافة المرتبطة به، بالإضافة إلى تعويض المستوردين المعنيين عن الفرق بين الرسم الإضافي النهائي والرسم الإضافي المؤقت المودَع”.

الزيادة في السعر سيتحملها المواطن المغربي. الأجدر أن تعمل الدولة على تنافسية المنتوج المغربي و تشجيع الصناعة المغربية فقد أثبتت الحمائية الجمركية محدوديتها!
الضحية هو المواطن الفقير
لان الاغنياء يستعملون أفرنة من صنع أوروبي او امريكي.
الفقير المغربي هو المستهلك الاول للمواد التركية و ذالك راجع لثمنها المناسب .
الحكومة تقول للحفاظ على الصناعة المغربية، ولكن الصناعة المغربية غالية ،
و الحكومة بدل ان تخفض على المعامل المغربية الضرائب ترفع الضرائب على المستوردين.
لان المواطن هو الحيط القصير عند الحكومة
من ناحية الضرائب (سؤديها بطريقة غير مباشرة إلى الموظفين هاذوك من العوينة )
هذه هي الحكومة التي شعارها
تستاهل احسن
و الحكومة الاجتماعية و لكن بدل
الحكومة الاجتماعية نقول الحكومة لتجمع. حب اتبن.
الله اكمل ما بقى على خير من هاذ الولاية.
اكن اوصلها 2026 نسمح لهم لبقى في هذه السنة.
عسى نبدلو الشعار
الوجوه و و
و اغثنا الله بشي رحمة
تغطي هذه السنوات التي مرة بجفافها و غلاءها
و و و
ليس المغرب من يوجه الضربات الموجعة مثل هذه إنما هم رؤوس الفساد الذين يحاربون كل يعد دو جودة عالية لإبتزاز الجهة المنتجة و لكي لا يصل المنتوج الجيد إلى المواطن البسيط و إغراق السوق بكل ماهو دون المستوى لضرب عصفورين بحجر واحد
مند دخول المنتوج التركي إلى البلاد و رؤوس الفساد له بالمرصاد في كل مرة يختلقون له سبوبة و غايتهم إخراجه من البلاد لأنه يضرب الأسواق الفرنسية الكبرى في العمق ، حتى انهم تعاقدو مع شركة مصرية لمنافسته و تضييق عليه ، فبعد ان كان يدخل منتوجات عالية الجودة إلى البلاد و خاصة اسواقه المركزية شيئا فشيئا صارت منتوجاته تشبه المنتوجات الصينية .
واين البديل ؟ دائما الموطن المستهلك هو ليخلص
اين التنافسية الشريفة مقادرينش عليها
نحن لا ننتج اي شيء،فاللصين وتركيا اهم الدول التي تزودنا بما نحتاج اليه من الالكترونيات واللباس والتجهيزات المنزلية والأدوية التقليدية،،،،فبعد الزيادة في رسوم الجمارك فسيكون له تأثير علينا…….فحكومتنا أصبحت شغلها الشاغل هو الضرائب والجمارك …غير تكحب تخلص ….فيما مشيتي تخلص في الطريق في الحديقة في الشاطئ في المدرسة في المستشفى،في دارك،وحتى في المقبرة…..اللهم سترك يا رب،
حسبي الله ونعم الوكيل