“المغرب يودّع “نار الصمايم الكبرى” ويستقبل مفاجأة “الصمايم الصغرى”.. هل انتهى لهيب الصيف حقاً؟”



أريفينو.نت/خاص
يُعلن المغرب رسمياً نهاية فترة “الصمايم الكبرى” التي استمرت لعشرين يوماً، تاركةً خلفها موجة من الأجواء الحارة والجافة التي أثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين. وبحسب العادات المناخية الموسمية التي تميز المغرب ودول شمال إفريقيا، فإن هذه النهاية هي بمثابة بداية لفترة جديدة تُعرف بـ “الصمايم الصغرى”.
تغير دراماتيكي يقلب الأجواء
تتميز فترة “الصمايم الصغرى”، التي تمتد أيضاً لعشرين يوماً، بتغير جذري في الأحوال الجوية، حيث تُصبح الأجواء أكثر اعتدالاً خلال النهار، ما يمنح شعوراً بالراحة بعد حرارة “الصمايم الكبرى”. لكن المفاجأة تكمن في الليل، حيث يُتوقع أن تكون الأجواء شبه باردة، خصوصاً في المناطق الجبلية والهضاب العليا، مما يستدعي الاستعداد لارتداء ملابس دافئة.
يُذكر أن “الصمايم الكبرى” كانت مصدراً للإرهاق الحراري والحاجة المستمرة للترطيب، ما فرض على المواطنين تعديل أوقات عملهم ونشاطاتهم اليومية. ومع دخول “الصغرى”، يتوقع أن تعود الحياة اليومية إلى طبيعتها، مع نصائح بضرورة شرب كميات كافية من الماء ومتابعة النشرات الجوية لتفادي أي مفاجآت، خاصة مع التباين الكبير بين حرارة النهار وبرودة الليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *