الممرضون وتقنيو الصحة يضربون لأسبوع كامل ابتداءا من يومه الإثنين بالناظور ويهددون بصيف ساخن


أريفينو : فؤاد الحساني
قررت “حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب” خوض إضراب وطني أسبوعا كاملا( 14.13.12.11.10) مرفوقا باعتصامات جهوية أمام مقرات وآليات الجهات . مما جعل مستوصفات الناظور مغلقة بالكامل للاسبوع الثاني بعد أسبوع عطلة العيد مما يجعل الخدمات الصحية تتوقف لنصف شهر تقريبا و المتضرر الأول هم المرضى البسطاء الذين يجدون أنفسهم خارج التغطية الصحية مما ينذر بماسي انسانية يتحمل مسؤوليتها الطرفين …
وقال بيان لـ”حركة الممرضين و تقنيي الصحة بالمغرب” إن هذه الخطوات تأتي لرفع درجة التأهب القصوى إزاء “المستقبل الغامض للحوار القطاعي بوزارة الصحة”، وأن المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب وعموم جماهير الممرضين وتقنيي الصحة، يتابع باهتمام كبير، حلقات مسلسل الحوار الاجتماعي الذي تخوضه الحكومة رفقة المركزيات النقابية، هذا الحوار المركزي الذي عرف “البلوكاج” مبكرا وأفرج عن عرض حكومي “هزيل جدا” مقارنة مع انتظارات الطبقة العاملة، وكذا المسلسل الناري لجولات الحوار الاجتماعي القطاعي بين وزارة الصحة والنقابات الصحية، مع ما رافقه من أخذ و رد و مد و جزر فيما يخص دراسة وتقويم المطالب التمريضية الشاملة لفئتنا داخل إطار حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب.
ووفق البيان تعلن الحركة
تشبتها المبدئي والصامد بكافة المطالب التمريضية فإن التصعيد النضالي يأتي من أجل -الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية – إحداث هيئة وطنية للممرضين وتقنيي الصحة – إخراج مصنف المهن والكفاءات – إدماج الممرضين وتقنيي الصحة المعطلين في إطار النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية والقطع مع سياسة التعاقد -إنصاف ضحايا المرسوم رقم 2-17-535 – مراجعة شروط الترقي…
وحذر البيان وزارة الصحة من مغبة استمرار نهج سياسة الإقصاء والتهميش ويعدها بصيف ساخن جدا، إذا لم يرق عرضها إلى التطلعات، كما يوجه رسالة واضحة وصريحة إلى كافة النقابات مفادها: “احذروا من مغبة بيع الممرض للمرة الثالثة، وإلا فالحساب سيكون عسيرا”.