النائبة الناظورية ابتسام مراس لأخنوش: “آلاف الفلاحين اليوم في حالة إفلاس”


متابعة
خلال الجلسة الشفوية للبرلمان وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، ابتسام مراس، سؤالا شفويا لوزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، حول الوضعية المزرية التي بات يعيشها قطاع الفلاحة بعموم التراب الوطني، وخاصة فلاحي منطقة بركان.
وجاء في سؤال ابنة زايو: “..المجهودات المبذولة في إطار المغرب الأخضر لم يكن لها الأثر المنشود على الواقع. على اعتبار أن آلاف الفلاحين الصغار والمتوسطين وحتى الكبار هم اليوم في حالة إفلاس، وأصبحوا غير قادرين على الوفاء بالتزاماتهم المالية اتجاه المؤسسات المقرضة.. السنة الماضية، المنتوج لم يتم جنيه وبقي في الأشجار واعطي للماشية”.
ودعت ابتسام مراس وزير الفلاحة إلى “تفعيل لجنة التتبع والمراقبة من طرف وكالة التنمية الفلاحية لتتبع مدى احترام دفاتر التحملات وخلق توازن بين الانتاج والتسويق.. ودعم الصناعات الغذائية..”.
وحول غياب وحدات صناعية مرتبطة بالفلاحة بمنطقة بركان، قالت مراس: “لا يعقل السيد الوزير، منطقة بركان مثلا لا تتوفر على مصنع لعصير البرتقال أو مصنع للمربى الذي يمكن أن يساهم في حل البعض من هذه المشاكل، وكذا إحداث مناصب شغل هامة، وهنا نضع علامة استفهام”. وفي نفس الإطار، أكدت ابتسام مراس على أهمية البحث العلمي لتنويع المنتوج وإيجاد بدائل على مدار السنة.
وأشارت النائبة البرلمانية إلى ضرورة الانفتاح على أسواق جديدة والاتجاه نحو إفريقيا تماشيا مع سياسة جنوب جنوب التي يتبناها صاحب الجلالة. كما أشارت إلى تدخل الدولة بشكل مباشر في التسويق والتلفيف.. ولهذا يجب على الدولة فرض المقايضة لتحقيق الأمن الغذائي. ولم تفت المتحدثة الإشارة إلى غياب التوازن بين الانتاج والتصنيع بطريقة تحقق العدالة المجالية.
وبخصوص استثمار العلاقات الروسية المغربية والبحث عن أسواق جديدة، قالت مراس: “بالنسبة للعلاقات الروسية المغربية فإننا نلاحظ أن التصدير لهذا البلد والمرتبط بالمنتوجات الفلاحية عرف ضعفا خلال هذه السنة مقارنة مع لسنوات السابقة، علما أن الديبلوماسية الروسية عرفت تطورا كبيرا والذي تكلل بزيارة وزير الفلاحة الروسي، إلا أن هذه الزيارة لم يكن لها وقعا كبيرا كما كنا نتوقع، حيث أنه كان لزاما على الدولة فرض نضام المقايضة لتحقيق الأمن الغذائي”.