الناشطة الاسبانية “هيلينا مالينو” تحمل الحكومتين الإسبانية والمغربية مسؤولية المضايقات التي تعرضت لها..

أريفينو : 13 أبريل 2021

شجبت الناشطة الاسبانية في مجال الدفاع عن المهاجرين ومديرة مؤسسة “كاميناندو فرونتيراس”، هيلينا مالينو غارزون ، عبر حسابها على تويتر، أمس الاحد، ما تعرضت له من مضايقات مستمرة منذ سنة 2020، محملة المسؤولية عنها إلى الحكومتين الاسبانية والمغربية حسب فيديو نشرته على حسابها الاجتماعي.

وقالت الناشطة الحقوقية أنه جرى ترحيلها من المغرب في 23 يناير الماضي وحرمانها من ابنتها لمدة 32 يوما، مما شكل خطرا على حياتها. وصرحت هيلينا مالينو، أن منزلها تعرض للسطو والتفتيش والتنصت على مكالماتها الهاتفية وتلقت تهديدات بالقتل، داعية حكومتي البلدين إلى التدخل من أجل حمايتها وإنصافها.

ومنذ 2007، تضطلع هذه الناشطة بدور الوسيط لعائلات المهاجرين للاستعلام عن مصير ابنائهم لدى السلطات الاسبانية بعد اجتياز المضيق. انتشر رقم هاتفها ورقم هاتف فريق “كاميناندو فرونتيراس”. وبات مهاجرون سريون يتصلون بها من الصحراء او من زوارقهم ليحددوا لها اماكن وجودهم التقريبية. وبدورها تنقل هذه المعلومات الى السلطات لإتاحة انقاذهم.

وفي 2019، طوت محكمة الاستئناف بطنجة ملف هيلينا مالينو اللي اتهمت من طرف بلادها بتهمة الاتجار بالبشر على خلفية عملها لتفادي غرق المهاجرين في مضيق جبل طارق.

الناشطةالاسبانية عاشت في طنجة 20 عام،  كانت موضوع اجراء تحقيق بناء على طلب من القضاء الاسباني الذي اشتبه بان مالينو تعمل لحساب “منظمة اجرامية”، قبل أنا تغلق النيابة العامة الاسبانية التحقيق ابريل 2017.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *