الناظور : أزبال متراكمة بجانب مسجد محمد الخامس… استياء واسع وتساؤلات حول المسؤولية؟!

تم رصد تراكم الأزبال بجانب مسجد محمد الخامس بالناظور الذي يعد من” أقدم المساجد بالمدينة و كذا محطة انطلاق الحجاج نحو الديار المقدسة ” ، في مشهد أثار استياءً كبيراً لدى المواطنين، خاصة لما يحمله المكان من رمزية دينية تستوجب عناية ونظافة مستمرة.

وحسب شهادات عدد من سكان الحي، فإن النفايات تتكدس بشكل متكرر دون تدخل فعال من الجهات المعنية، ما يحول محيط المسجد إلى نقطة سوداء بيئياً وصحياً، خصوصاً مع انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على راحة المصلين وسلامة الساكنة.

ولا يخفي المتضررون غضبهم من هذا الوضع، متسائلين عن دور المسؤولين في تدبير قطاع النظافة، وعن أسباب هذا الإهمال الذي يتنافى مع أبسط شروط العيش الكريم، خاصة في مدينة رائدة ومقبلة على مشاريع كبرى و تستقبل عددا من الزوار في فصل الصيف .

ويرى فاعلون محليون أن استمرار هذا الوضع يعكس خللاً واضحاً في منظومة التدبير، سواء على مستوى جمع النفايات أو مراقبة الشركات المفوض لها القطاع، مطالبين بتدخل عاجل لإعادة الأمور إلى نصابها.

كما شدد السكان المجاورين لمسجد محمد الخامس على ضرورة تكثيف عمليات التنظيف، ووضع حاويات كافية، إلى جانب تفعيل آليات المراقبة والمحاسبة، حفاظاً على نظافة الحي وصورة المدينة، وصوناً لحرمة الفضاءات الدينية لأن من تعظيم المساجد تنظيفها وتطييبها من الداخل والخارج كذلك.

في ظل هذا الوضع، يبقى السؤال مطروحاً بإلحاح: إلى متى يستمر هذا الإهمال؟ ومن يتحمل مسؤولية إعادة الاعتبار لبيئة الحي وراحة ساكنته؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *