الناظور : افتتاح المؤسسات التعليمية للأبواب بعد يومين و لا تعقيم للمؤسسات و لا للمحيط !!!!!

أريفينو : فؤاد الحساني / 3 شتنبر 2020.
حديث الساعة اليوم للأسر ‘الدخول المدرسي’ و انضاف إليه ” الدخول المدرسي و كورونا ” مغامرة غير محسوبة هي التي سيعيشها المغرب بعد أقل من 72 ساعة حيث سيغادر المنازل الالاف من الأطفال لاستقبال دخول مدرسي برائحة كورونا. لأول مرة يخرج الصغار من بيوتهم لعالم التربية و التعليم و الأمهات و الأباء يتحسسون قلوبهم من مصير أبنائهم المجهول. عالم غريب و مخيف لم يتعود عليه أحد منا لكن في سبيل العلم كل شيء يهون ( أطلبوا العلم و لو مع كورونا ) لذا يتساءل الرأي المحلي بالناظور عن مدى ما ستقدمه المؤسسات التعليمية كإجراءات احترازية لحماية الصغار و الكبار و ما ستقدمه المجالس المنتخبة و السلطات المحلية و مندوبية الصحة بالناظور و جمعيات المجتمع المدني و جمعيات الأباء و الأمهات, لأن العلة واحدة و التعاون واجب في مثل هذه الأمور إلا أننا لم نر أية مؤسسة أقدمت على تعقيم حجراتها أو ساحاتها أو محيطها أو تهيأت بملصقات تحسيسية في بواباتها بل نلمس نوما عميقا كأننا نعيش موسما دراسيا عاديا مما يرفع من درجات الخوف لدى الأسر و يرتفع التوجس و الحذر لذا نقترح على الجماعات المحلية أن تخرج عتادها الذي كانت تجوب به الأزقة و الأحياء في زمن الحجر الصحي لتساهم في تعقيم المؤسسات التعليمية و تخصص بنودا من ميزانياتها للمساهمة في التخفيف من توفير المعقمات و الكمامات و تنظيف الحجرات الدراسية و تؤهل أعوانها الخاصين بالنظافة للمساهمة في تنقية المؤسسات التعليمية من الشوائب و النفايات و بقايا الأشجار و صباغة المحيط لأن المشكل عام و الأبناء أبناؤنا جميعا و كلها تدخل في السير العادي لمرافق عمومية يلجها أبناء الشعب .
