الناظور: التجار و ارباب المقاهي يأملون “تخفيف التدابير الليلية” لإنعاش الرواج في شهر رمضان

متابعة
مع اقتراب شهر رمضان، يأمل التجار والعاملون في المهن غير النظامية بالناظور العودة إلى الحياة الطبيعية وإنهاء الإجراءات الاحترازية المسائية، التي تحد من حركية الناس عند حدود التاسعة مساء، بينما معروف أن شهر “الصيام” له خصوصياته إن على المستوى الروحي أو على المستوى التجاري.
وترفض فئات كثيرة من الناظوريين، خاصة من المشتغلين في القطاعات غير النظامية، استمرار العمل بالإجراءات الاحترازية التي لم يعد لها أي تأثير في ظل “تطبيع” الناس مع “الفيروس” وتراجع عدد الإصابات اليومية.
وبعد أشهر من “التخفيف” الذي هم مختلف المرافق العمومية والترفيهية، يترقب التجار وأصحاب المحلات التجارية والترفيهية بالناظور الطريقة التي ستتعامل بها السلطات العمومية مع شهر “رمضان”، خاصة خلال الفترة المسائية، في ظل “غياب” الرؤية وعدم إفصاح الحكومة عن خطة عمل في شهر الصيام.
لحسن حداد، فاعل جمعوي، قال: “انطلاقا من المؤشرات الرسمية الخاصة بتتبع الوباء، يتضح أن الوضع أصبح متحكما فيه وغير مقلق، وهذا المعطى جعل الجميع، وعلى رأسهم التجار، يعيشون على أمل خلق رواج بمناسبة شهر رمضان الذي يعرف حركة تجارية كبيرة على جميع المستويات”.
وأضاف حداد أن “التجار يعولون على شهر الصيام كثيرا لخلق حركة اقتصادية تحد من خسائرهم، وأي إغلاق شامل أو جزئي سوف يعد صدمة قوية للمواطنين وكذلك للتجار”، مبرزا أن “شهر رمضان له خصوصيته إن على المستوى الروحي أو على المستوى التجاري”.
وأبرز حداد في تصريحه أن “هناك فئة من التجار تُعتَبر تجارتها موسمية بامتياز، علما أن انعكاسات إغلاق الأسواق ومنع التنقل في السنة المنصرمة مازالت آثارها قائمة، وأي إغلاق في هذا الشهر سوف يعد بمثابة حبل المشنقة لكثير من التجار، وخصوصا الصغار منهم، وسوف يزيد في معاناة الجميع”.
وفي هذا الصدد، شدد المتحدث على أنه “يجب أن تواكب هذا الشهر إجراءات استثنائية تساعد على تخفيف الأزمة، مع تثمين النتائج المرضية المحصل عليها في محاربة الوباء”، لافتا الانتباه إلى أن “من بين أهم المطالب، إعادة النظر في القرار الحكومي المتعلق بساعات الإغلاق في المدن الكبرى”.
