الناظور.. تجار سوق باصو يردون على مالك العقار +وثائق

مراسلة خاصة
على اثر السجال حول سوق باصو و النزاع حول احقية التجار من عدمها من البقاء في العقار السابق له، توصلت أريفينو برد من تجار السوق ننشره كما وصلنا:

في إطار التعقيب على مقال ومعطيات صرح بها السيد بندودوح بغداد في موقعكم الموقر حول البقعة الأرضية المتنازع عنها والتي شيد فوقها سوق باصو فإننا نحن تجار هذا السوق الموقعين على قائمة للمتضررين من تملص هذا الشخص ( أزيد من 57 شخص لحد كتابة هذا الرد ) نؤكد لكم ومن خلالكم للرأي العام أن أغلب المعطيات المسرح بها محاذية للصواب حيث أنه:
1- إن هذا السوق من أقدم أسواق المدينة حيث تم تأسيسه في بداية الثمانينات من القرن الماضي وفي سنة 1994 تم الإتفاق مع مالك البقعة الأرضية السيد عبد الله الحرشي بشكل قانوني وموثق على قيمة 1200 درهم كتعويض عن مكان الإستغلال للكل تاجر وبمبلغ 540 درهم كسومة كرائية شهرية ( 18 درهم يوميا ) وفي سنة 2002 قام السيد بغداد بندودوح بشراء القطعة الارضية بمبلغ هزيل مقارنة مع الثمن الحقيقي للأرض في هذا المكان علما أننا كتجار السوق كان لنا نزاع مع المالكين الاصليين وأن السيد بغداد بن دوجوح وقع مع أغلب التجار إتفاق بموجبه يتعهد بأن يكري للتجار الملتزميين المحلات التي يعتزم بناءها بوجيبة شهرية مبلغها 500 درهم على أن نتحمل مصاريف إستهلاك الماء والكهرباء وضريبة النظافة .
2- نحيطكم علما أنه قد تم توزيع محلات تجارية عن طريق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2015 بشراكة مع جمعية سوق باصو وهذا يؤكد بالملموس قانونية السوق
3- نأكد لكم ولمتتبعي موقعكم الرائد أننا ضد جميع أشكال الفوضى ولا نظام ونحن دائما ملتزموم بتوفير عمال قارين للنظافة والحراسة الليلية عكس ما صرح به السيد بغداد
4- إن الإلتزام الموجود عند أغلب التجار تم التوقيع عليه من طرف السيد بغداد بن دودوح وليس السيد عبد الله الحرشي عكس ما صرح به السيد بغداد وهذا مثبوت في توقيع الإتفاق المرفق بهذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *