الناظور + تحليل اخباري.. هذا هو السر وراء ارتفاع سرقات المنازل و فشل الأمن في اعتقال مرتكبيها

أريفينو خاص كريم السالمي
كشفت مصادر جمعوية من الناظور و أزغنغان تتابع عن قرب الشأن الأمني بالمدينتين ما قالت أنه السر وراء انتشار ظاهرة سرقة المنازل بالمنطقة خلال الفترة الماضية و فشل مصالح الأمن في محاربة هذه الظاهرة.
و قالت مصادر أريفينو ان سرقات المنازل بالناظور انتقلت من مرحلة العصابات المنظمة الى خلايا صغيرة محلية تتكون في كل حي على حدة.
و أكدت المصادر ان العصابات المتخصصة في سرقة المنازل تراجع نشاطها بشكل كبير بسبب الملاحقات الأمنية و افتضاح مسالك تسويق المسروقات و سهولة التعرف على ذوي السوابق في المجال.
فيما يتزعم الموجة الحالية من سرقات المنازل شباب منحرفون ينشؤون خلايا صغيرة في كل حي، و تخطط لسرقة المنازل الفارغة فيه و خاصة تلك التي تخص المهاجرين.
و لأن هذه الخلايا تعرف جيدا عادات و ظروف حيها فهي تختار التوقيت المناسب و تبتكر خدعا جديدة حيث يقضي بعضها اسبوعا في سرقة منزل واحد بشكل تدريجي لعدم اثارة الانتباه.
و قد ابتكرت هذه الخلايا اساليب جديدة في تسويق مسروقاتها عبر البيع المباشر في الاسواق الاسبوعية او استغلال ضعاف النفوس من التجار الذين يعانون الركود منذ مدة.
هاته الموجة الجديدة، دوخت مصالح الأمن، التي اعتادت على النمط الاجرامي للعصابات المتخصصة لذا فهي تجد صعوبة كبيرة في فك خيوط عمليات السرقات التي تجري بحكم ان اغلب مرتكبيها دون سوابق في السرقة و السطو.
نفس المصادر تؤكد ايضا ان مصالح المنطقة الأمنية بالناظور تلجأ عادة لمحاولة التخفيف من حالات سرقة المنازل بعرض بعض الارقام بالرغم من ان اغلب الضحايا لا يقدمون شكايات في الموضوع مما يعني ان الارقام المقدمة لا توازي ربع او ثلث الحالات ان لم يكن أقل.
و ترى المصادر ان هاته الخلايا الصغيرة و بعد النجاحات التي حققتها ستلجأ مستقبلا لعمليات أكبر و اعنف اذا لم تقرر مصالح الأمن التركيز على هذه الظاهرة و تخصيص فرق عمل لمتابعة السرقات و فك الغازها بمختلف الدوائر و المفوضيات اضافة لفرق الشرطة القضائية.
اضافة لاعادة النظر في طريقة توزيع و انتشار عناصر و ضباط الشرطة و عدم اهدار كل الموارد البشرية المتوفرة في عمليات مراقبة الحظر التي لا تراقب أحدا و تكثيف الحملات الوقائية في المناطق السوداء و التنسيق مع اعوان السلطة المحلية للتعرف على المشتبه فيهم في الأحياء التي تنتشر فيها السرقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *