الناظور: رئيس جماعة سابق يتهرب من أداء 50 مليون ضرائب مقلعه الرملي لبلدية راس الماء

في الوقت الذي تتحرك فيه مختلف الأجهزة المعنية بعموم التراب الوطني لوضع حد لسرقة الرمال، لا زال شاطئ رأس الماء مستباحا في وجه مافيا الرمال.

فقد عاثت المافيا فسادا في هذا القطاع، حتى صار شاطئ رأس الماء مهددا بالزوال، كما باتت البيئة عرضة للتدمير في هذه المدينة.

وفي هذا الإطار، وانطلاقا من مقولة إخواننا المصريين: “حاميها حراميها”، نُذكّر المهتمين بالشأن المحلي لرأس الماء بأن أحد الرؤساء السابقين يملك مقلعا للرمال بهذه المدينة لا تستفيد منه مالية الجماعة إطلاقا.

فهذا المقلع لم يؤد ما بذمته من ضرائب لفائدة الجماعة، في وقت ذكرت فيه مصادرنا أن المعني والذي هو رئيس جماعة سابق في ذمته أزيد من 50 مليون من السنتيمات لفائدة الجماعة لم تتم تأديتها.

وباتت جماعة رأس الماء قبلة لمافيا الرمال التي أحدثت اختلالات بيئية خطيرة، بالنظر الكميات المسروقة، لكن ذلك يقابل بلا مبالاة كبيرة من جانب رجال الدرك الملكي بهذه الجماعة، حتى لا نقول بتورط هذا المركز.

ما يحصل يفوت على الدولة ميزانيات ضخمة يمكن استخلاصها من مداخيل استخراج الرمال، لكن في ظل هذه الوضعية، يبقى المستفيد الأوحد هم رجال أعمال وسياسيون دأبوا على أكل خيرات شاطئ النوارس.

ولا تكترث المافيا ومن يحميها بجمعيات المحافظة على البيئة التي دقت ناقوس الخطر حيال التهديدات التي يواجهها النظام الإيكولوجي البحري في ظل تنامي ظاهرة اقتلاع رمال الشواطئ والكثبان عبر الشريط الساحلي، وخاصة في رأس الماء