الناظور.. رسائل هامة من معركة كسر العظم بين تحتوح و وزير الصحة حول المستشفى الحسني

أريفينو خاص.
يتابع الرأي العام المحلي بكل شرائحه و باهتمام معركة كسر العظم الدائرة منذ مدة بين برلماني الناظور الشاب محمادي تحتوح نيابة عن سكان الاقليم و خاصة مرضاه و وزير الصحة ايت الطالب نيابة عن مرؤوسيه و ادارته و مستشفياته بالاقليم.
و اذا كانت المعركة تبدو خاسرة (جماهيريا) للوزير لأول وهلة، بحكم الواقع الذي يعايشه الناظوريون يوميا بالحسني و مختلف المستوصفات و مستشفيات القرب, الا ان واقع الأمر ان الوزير لا يزال مصرا على أن الاوضاع بالناظور بخير بدليل أن لا نساء تموت بالحسني و أن مرضى الناظور و عائلاتهم راضون عن خدماته بدعوى أن لا أحد منهم سجل اي شكاية.
و هذه هي الدعامات التي استند عليها الوزير في جوابه على تحتوح و الذي تتوفر أريفينو على نسخة منه.
وحتى ان كانت حوامل الناظور يتم توجيههن الى وجدة و المصحات الخاصة الى اليوم فإن الأمر بالنسبة للوزير (حسب جوابه) فترة عابرة و انتهت و ان هناك 3 اطباء توليد بالناظور..و رغم ان هؤلاء لا يعملون الا أن الأمر لا يهم..فعلى الورق هم موجودون.
عموما فإن هذه المعركة تطرح رسائل هامة يجب ان نستوعبها جميعا.
فمعاناة المرضى بمستشفيات و مستوصفات الناظور، و التي يتم تداولها يوميا عبر وسائل الاعلام..هي بالنسبة للوزارة محض خيال و تجن و تبخيس للمجهودات الكبيرة التي يتم بذلها بالحسني، و ساكنة الناظور راضية بنسبة قياسية عن اداء القطاع الصحي بدليل ان لا أحد تقدم بأي شكوى.
كما أن التقارير الواردة من مسؤولي الصحة تؤكد ان “العام زين” و لا توجد بالمستشفى لا رشوة و لا ابتزاز و لا اهمال و لا اعادة بيع لادوية الدولة و لا سمسرة في المواعيد و لا اعادة توجيه لمصحة معلومة..
و الدليل ان “حتى واحد من الناظور ما كيشكي”
كما ان وزير الصحة و مصالحه كما أكد له تحتوح اثناء مناقشة ميزانية وزارته، لا يعرفون عن الناظوريين شيئا غير تقارير مسؤوليه المحليين التي وصفها برلماني الناظور بالمغلوطة و المليئة بالاحصائيات المتناقضة، و بالتالي فإن اي صرخة باسم السكان ليست الا تجنيا على الانجازات العظيمة التي تتم على الارض و تقريبا فإن الأمر يتعلق ببنية تحتية صحية عالمية وسط مجتمع لا يستحقها..؟؟!!
غير ان الوزير في غمرة غفلته، و وسط احتجاجه على رسائل تحتوح القاسية التي يتداولها الاعلام بقوة حسب قوله و محاولته حماية هيبته و صيانة فعالية اشرافه على القطاع، تلقى من تحتوح ضربة قاضية سيكون لها ما بعدها..
حين سائله في ختام مداخلته بلجنة القطاعات الاجتماعية الاربعاء الماضي..
” السيد الوزير..اذا كانت الأمور كلها بخير بالمستشفى الحسني كما تقولون في جوابكم، فلماذا تمكن مفتش مزور من قلب و شقلبة المستشفى مما أدى و لو دون قصد الى تحسين وضعية العلاج و المرضى و فرض النظام بالحسني طيلة اسابيع..الم يقم هذا المفتش النصاب بتجويد خدمات الحسني أكثر من ادارتكم..ألم يكن من الافضل ان يبقى؟؟”
KO
