الناظور: زوجة الملياردير الناظوري حكيم القضاوي تروي تفاصيل اعتقاله

متابعة
وجهت إمرأة تقطن بمدينة الناظور، رسالة مطولة إلى الديوان الملكي.
الرسالة موقعة من قبل السيدة ” فاطمة عزي” تستعطف من خلالها الملك محمد السادس، من أجل إطلاق سراح زوجها ” عبدالحكيم القظاوي” المعتقل بسجن سلوان بمدينة الناظور، والبالغ من العمر 65 سنة، و يشغل منعشا عقاريا وصيدلانيا، ويحمل الجنسية البلجيكية وعاد إلى أرض الوطن منذ حوالي سنة، قبل أن يتم الزج به في السجن في ملف محبوك حسب تعبيرها.
وتقول السيدة المذكورة،” أن ما شجعها أن تلجأ لجلالة الملك محمد السادس، هو معرفتها أنه يوصي خيرا بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، ويشجع كل من يسثمر في بلده الأم ، وفعلا هذا ما قمنا به ، فزوجي منعش عقاري وصيدلاني معروف في مدينة الناظور ذو سمعة طيبة ورب عائلة تحب وطنها وتستميت من أجله”.
وأضافت فاطمة عزي، أن زوجها تم اعتقاله ظلما وعدوانا، وإقحام إسمه في ملف قضائي لا علاقة له به، من طرف أشخاص لا يحبون الخير لهذا البلد، من خلال سعيهم إلى نشر الفساد والظلم وحمل المواطنين على نبذ وطنهم و الحقد عليه.
و تأسفت على حال مدينة الناظور، بحيث أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي وجهات معينة تتحكم في مصير المواطنين تبعا لمنطق تصفية الحسابات.
وأكدت المتظلمة، أن الواقعة تتلخص في إطلاق إشاعة، مفادها ان شرائها لعقار في الشياع هو شراء صوري ، وأن زوجها هو المشتري الحقيقي ، لكن من الثابت أنه يمارس مهنة حرة وليس موظفا ساميا حتى يخفي أملاكه، والأكثر من ذلك فاني كمشترية العقار امرأة ميسورة ولدي عدة أملاك ورثتها عن ابي وسبق لي أن أبرمت عدة عقود ومعاملات في مجال البيع والشراء.
وقالت فاطمة عزي، أن الشهادة التي استخرجت من مصلحة الجماعة تحمل خاتم الرئيس وإمضائه، ولا مرجع لها في سجلات الادارة ولم يأمر قاضي التحقيق باجراء خبرة عليها ، و لحد الان لا أحد يجزم برويتها ومن وراء ذلك ،ولم تخضع لعملية تحقيق الخطوط.
ولم تفوت فاطمة عزي، الفرصة تمر ، دون سرد كل التفاصيل المتعلقة باعتقال زوجها خلال رسالتها الموجهة إلى الملك محمد السادس، وكذا حيثيات الملف الذي على خلفيته تم الزج به بسجن سلوان.
