الناظور.. عودة العمالة الموسمية الوافدة و الحراكة..خطر كبير يتهدد الإقليم + 5 اجراءات ضرورية

أريفينو خاص كريم السالمي
أثار اطلاق العمل بحافلات النقل الطرقي بالناظور و انطلاق 16 رحلة أمس من محطة المدينة مخاوف الملاحظين من تبعات هذا الانفتاح على الوضعية الوبائية بالاقليم.
و يرى المتابعون ان عودة اعداد كبيرة من العمال الذين سبق و غادروا المدينة مع بداية الجائحة اضافة الى نزوح المئات و ربما الالاف من العمالة الموسمية التي اعتادت القدوم كل صيف من بعض مدن الداخل للناظور للاشتغال كحراس سيارات او باعة جائلين، كل هذا قد يؤدي لتهديد استقرار الحالة الوبائية، علما انه يستحيل التأكد من المناطق التي تقدم منها هذه العمالة او حتى منعها.
و ينضاف الى هذا الخطر، توافد مئات الحراكة من القاصرين الراغبين في العبور الى مليلية او مرشحي الهجرة السرية عبر البحر..
مما يعني ان كل المجهودات التي بذلتها سلطات الناظور خلال الشهور الماضية و التي رافقها صبر و التزام العائلات الناظورية ستذهب لا قدر الله هباء منثورا، علما ان سلوكيات العمالة الوافدة و الحراكة و ظروفهم الاقتصادية و الاجتماعية تدفعهم للسكن بشكل جماعي و اتخاذ سلوكات لا علاقة لها بالوقاية او التباعد الاجتماعي.
ان المتابعين للوضع بالناظور، يقدرون ان الأمر يتعلق بمخاطر لا محيد عنها، فالعمالة الوافدة هي عصب القطاع العقاري و الخدماتي و الفلاحي، و لهذا يجب على السلطات الاقليمية اتخاذ مجموعة من التدابير الضرورية لتحجيم هذا الخطر عبر:
+ محاربة ظاهرة الباعة الجائلين الموسميين
+ محاربة ظاهرة حراس السيارات الموسميين
+ تشديد الرقابة على الحراكة و القاصرين و منع تجمعاتهم في الشوارع و الساحات العامة
+ اعادة توجيه عمليات اختبار كورونا لحماية الاقليم من هذا الخطر
+ تشديد الرقابة على تدابير الوقاية و التباعد الاجتماعي و تفعيل غرامات الكمامة.

و كل هذا لن يكفي دون عمل المواطنين على الالتزام بتدابير الوقاية دون تراخ او استسهال، فالخطر قائم و سيبقى على المدى المنظور، حفظ الله الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *