الناظور مدينة الأشباح ليلاً… “الحراكة” يشكلون خطرا متزايدا وسرقات متكررة تطلق صرخة فزع !

أريفينو.نت/خاص
تعيش مدينة الناظور على وقع حالة من القلق المتصاعد جراء ما وصفه مواطنون بـ “الانفلات الأمني”، الناتج عن الانتشار العشوائي لأعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين في مختلف شوارع وأحياء المدينة، مما ألقى بظلاله الثقيلة على أمن الساكنة وممتلكاتهم.
وقد وصلت الأوضاع إلى مستويات مقلقة، حيث وثقت شهادات متطابقة حوادث سرقة متكررة في وضح النهار وفي جنح الظلام، كان أبرزها محاولة خطف حقيبة يد سيدة بشارع الأمير سيدي محمد، بالإضافة إلى سلسلة من السرقات الليلية التي استهدفت حي الكندي. هذا الواقع دفع العديد من الأسر إلى فرض حظر تجول ذاتي، فيما يعمد التجار إلى إغلاق محلاتهم في وقت مبكر خوفاً من أي اعتداء محتمل.
ترحيل “صوري” ومخاطر تتمدد… هل تحولت شوارع المدينة إلى ساحة للفوضى؟
في مواجهة هذا الوضع، تتعالى أصوات السكان متسائلة عن فعالية التدخلات الأمنية، حيث يثير ضعف الدوريات الاستباقية، حسب قولهم، تساؤلات حول مدى جدية التعامل مع الظاهرة. وتزداد الخطورة مع لجوء بعض المهاجرين إلى سلوكيات مميتة، كالالتصاق بالشاحنات الكبرى على الطرق الرئيسية في محاولات يائسة للتسلل، مما يعرض حياتهم وحياة السائقين للخطر.
وتشير مصادر محلية إلى أن الإجراءات المتخذة، مثل قرارات الترحيل، تظل قاصرة عن حل المشكلة من جذورها، حيث يتم أحياناً نقل المهاجرين إلى مدن قريبة ليعودوا مجدداً بعد فترة وجيزة. وأمام هذا الواقع، يطالب سكان الناظور بتدخل أمني عاجل وحازم، عبر تكثيف الدوريات الليلية ووضع استراتيجية واضحة تعيد الطمأنينة للشارع، وتضمن حق المواطن في الأمن والاستقرار.
