الناظور: مهنيو الحفلات يراهنون على “الأعراس الصيفية” و فتح مليلية لتدارك خسائر الجائحة

يراهن مهنيو الحفلات بالناظور على فصل الصيف لاستئناف النشاط الاقتصادي الاعتيادي بعد تحسن الوضعية الوبائية، و العودة المنتظرة لمعابر الناظور مع مليلية حيث يطمح أرباب قاعات الحفلات إلى تحقيق انتعاشة مالية من شأنها تدارك الخسائر الفادحة التي خلفتها جائحة كورونا طيلة السنتين الماضيين.
واشتكى أرباب ومسيرو قاعات الحفلات، خلال وقت سابق، من قرارات الإغلاق المتخذة من لدن الحكومة، دون مراعاة لمصالح هذه الفئة؛ وهو ما تسبب لها في تراكم الديون وفواتير الكهرماء والقروض البنكية، الأمر الذي أدى إلى إفلاس العديد من المقاولات المهنية.
وفي هذا السياق، قال علي الزوهري، الناطق الرسمي باسم الاتحاد المغربي لأرباب ومسيّري قاعات الحفلات، إن “القطاع يحاول استعادة عافيته بشكل نسبي خلال الأيام الماضية، ويستعد لإحياء ديناميته الاقتصادية في فصل الصيف المقبل”.
وأضاف الزوهري أن “القطاع يعاني من مشاكل اجتماعية واقتصادية عويصة، تتجلى بالأساس في تراكم فواتير الكهرباء والماء إلى جانب الضرائب والقروض البنكية”.
وتابع المتحدث عينه بأن “ما زاد من فداحة الأوضاع هو غياب قانون منظم للقطاع؛ ما يفضي إلى تكريس العشوائية المهنية، حيث توجد مقاولات مهنية تؤدي ضرائبها وتضمن حقوق المستخدمين، بينما تشتغل أخرى بطريقة عشوائية”.
ولفت الاتحاد المغربي لأرباب ومسيّري قاعات الحفلات، خلال بيان سابق، إلى الأزمة الاقتصادية التي يعيشها القطاع بفعل التوقف الاضطراري الناجم عن تفشي فيروس كورونا المستجد في الأشهر الماضية.
وطالبت فعاليات مهنية، في هذا السياق، بإعفائها من أداء بعض الضرائب والرسوم والجبايات برسم سنتي 2020 و2021، وتأجيل أداء جميع الديون المستحقة عليهم إلى ما بعد جائحة كورونا، وتمكينهم من قروض بفوائد تفصيلية.
واستفاد القطاع، على غرار بقية القطاعات المهنية المتضررة من الجائحة، من دعم شهري للعاملين بعد توقف الأنشطة التجارية؛ وهي العملية الشهرية التي استمرت لأشهر عديدة إلى حين إعادة فتح تلك المرافق.
