امحند العنصر يثير غضب حركيي زايو بعد سحب تزكية ميمون عبدالرحول

متابعة

أثار امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، غضب أنصار الحزب بالجهة الشرقية، بعد إقدامه على خطوة، وًصفت من قبل الحركيين ب”الخضوع لأطراف خارج الحزب”.

وكان العنصر قد عمد إلى سحب تزكية الترشح لرئاسة غرفة الصناعة التقليدية بالجهة الشرقية من ميمون عبدالرحول، بعدما منحها له، وهو ما اعتبره الحركيون “تصرفا غير مسؤول وخضوع لأطراف خارج الحزب، بل ضعف في شخصية الأمين العام”.

وكتب عبدالرحول تدوينة على الفيسبوك، جاء فيها: “بعد مجهود كبير بذلته من أجل أن يكون اسم الحركة الشعبية ممثلا داخل غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، ونجحت في ضمان ستة مقاعد بعدما غاب الحزب عن الفترة الانتدابية الماضية، وكنت ملتزما تمام الالتزام بقرارات الحزب، أتفاجأ اليوم بسحب التزكية مني لرئاسة الغرفة بطرق احتيالية أشبه بطرق العصابات. بل تم سحب التزكية مني لعضوية المكتب”.

وزاد نفس العضو قائلا: “قد بذلت مجهودا كبيرا من أجل إعلاء كلمة الحزب ونيل الرئاسة، وحشد الأعضاء بعيدا عن الضوضاء، لكن تصرف الأمين العام للحزب أعتبره إهانة للحزب وتاريخه، وهذا خضوع لضغوطات خارجية تبرهن أن شخصية زعيم الحزب جد ضعيفة”.

وأعلن ميمون “أنه لن يترشح باسم الحزب للانتخابات العامة ليوم 08 شتنبر”. وزاد: “كما أنني سأخرج بتوضيح ثان أورد فيه تفاصيل فاضحة لما جرى”.

وختم ذات الشخص تدوينته بالقول: “اتوجه بالشكر لكافة الصناع التقليديين الذين وضعوا في شخصي الثقة وأعدهم سأكون مدافعا عنهم وعن مصالحهم، كما أشكر الأعضاء/الرجال الذين ثبتوا على المبدأ رغم الإغراءات ورغم الضغوطات”.

عبد العزيز بلة، عضو بغرفة الصناعة التقليدية بالشرق، خرج بتصريح لوسائل إعلام وطنية، كشف فيه أن العنصر “ناقض نفسه بمنح التزكية لميمون عبد الرحول بتاريخ 09 غشت الجاري، ثم سحبها منه بتاريخ 17 غشت”. مؤكدا “أنهم لن يقفوا ساكتين أمام ما جرى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *