امريكا تبدي اهتماما كبيرا بهذا المشروع المغربي العملاق؟

أريفينو.نت/خاص
في خطوة استراتيجية بالغة الأهمية، نجح وفد مغربي رفيع المستوى في تحويل أنظار كبار المستثمرين الأمريكيين نحو مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، وذلك خلال مشاركته اللافتة في منتدى الطاقة “الولايات المتحدة-إفريقيا” الذي احتضنته مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية يومي 6 و 7 غشت 2025.
تحرك استراتيجي في قلب عاصمة الطاقة العالمية
لم تكن مشاركة وفد المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) مجرد حضور بروتوكولي، بل كانت مهمة محددة الأهداف نجحت في تقديم وعرض المشروع العملاق كفرصة استثمارية تاريخية. وتمكن الوفد من تسليط الضوء على الجدوى الاقتصادية والأبعاد الجيوسياسية للمشروع الذي يهدف إلى ربط حقول الغاز النيجيرية بسواحل 13 دولة غرب إفريقية وصولاً إلى المغرب، ومنه إلى الشبكة الأوروبية.
اهتمام أمريكي غير مسبوق.. هل حُسم الأمر؟
كشفت اللقاءات المكثفة التي عقدها الوفد المغربي عن اهتمام أمريكي متزايد بهذا الشريان الطاقي، حيث أبدى مستثمرون وشركات متخصصة في قطاع الطاقة رغبة واضحة في الاطلاع على تفاصيل المراحل المتقدمة للمشروع. ويُنظر إلى هذا الاهتمام على أنه مؤشر قوي على أن المشروع قد دخل بالفعل مرحلة حاسمة تسبق اتخاذ قرارات الاستثمار النهائية، مما يعزز من موقعه كأحد أكبر مشاريع البنية التحتية للطاقة في العالم.
ويُعد هذا المشروع، الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس ورئيس نيجيريا، أكثر من مجرد خط لنقل الغاز؛ إذ يُنظر إليه كرافعة للتنمية والتكامل الاقتصادي الإقليمي، وتأمين مصدر طاقة مستدام وموثوق لملايين الأشخاص، وهو ما يتقاطع مع المصالح الاستراتيجية الأمريكية في القارة الإفريقية.
