انفراجة طال انتظارها.. أمطار الخير تضخ ملايين الأمتار المكعبة في شرايين سد محمد الخامس.. هل انتهى شبح العطش الذي خيم على الناظور؟

أريفينو.نت/خاص

هطلت أمطار الرحمة على إقليم الناظور خلال الأيام القليلة الماضية، لتبعث برسالة أمل طال انتظارها، حيث انعكست بشكل مباشر وإيجابي على حقينة سد محمد الخامس، الذي يعد الشريان المائي الرئيسي للمنطقة.

جرعة حياة لسد استنزفه الجفاف

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن حقينة سد محمد الخامس شهدت زيادة ملموسة تقدر بـ **2.28 مليون متر مكعب** من المياه. ورغم أن هذه الكمية قد تبدو متواضعة مقارنة بالسعة الإجمالية للسد، إلا أنها تمثل جرعة حياة حقيقية لمنشأة مائية حيوية عانت طويلاً من تبعات الجفاف المتعاقبة.

15%.. نسبة ملء تبعث على الأمل الحذر

بفضل هذه الزيادة، ارتفعت نسبة الملء الإجمالية لسد محمد الخامس لتصل إلى **15.16%**. هذه النسبة، وإن كانت لا تزال في مستوياتها الدنيا، إلا أنها تشكل انفراجة مهمة وتوقف نزيف المخزون المائي الذي أثار قلقاً بالغاً لدى السكان والفلاحين طوال الأشهر الماضية.

الأمن المائي للإقليم.. كل قطرة تزن ذهباً

تكتسي هذه الزيادة أهمية استراتيجية بالغة بالنسبة للأمن المائي لإقليم الناظور والمناطق المجاورة. فكل متر مكعب إضافي يساهم في تعزيز المخزون الموجه لتلبية الحاجيات الأساسية من الماء الصالح للشرب والماء الفلاحي. ويؤكد هذا الانتعاش الجزئي أهمية كل قطرة مطر في مواجهة التحديات المناخية، ويجدد الدعوة إلى مواصلة ترشيد استهلاك المياه للحفاظ على هذه المادة الحيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *