انقلاب اقتصادي.. المغرب يطيح بمصر ويتربع على عرش إفريقيا بصفقات تاريخية مع هذه الدولة!

أريفينو.نت/خاص

في تحول لافت يعكس الديناميكية المتنامية في العلاقات التجارية بين الرباط وأنقرة، تمكن المغرب من إزاحة مصر عن صدارة الشركاء التجاريين لتركيا في القارة الإفريقية، ليصبح المستورد الأول للبضائع التركية خلال النصف الأول من عام 2025.

المغرب أولاً.. الرباط تتجاوز القاهرة كوجهة رئيسية للصادرات التركية

وفقًا للبيانات الصادرة عن “جمعية المصدرين في تركيا” (TIM)، بلغ حجم واردات المغرب من تركيا 1.8 مليار دولار في الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو 2025. وبهذا الرقم، يتصدر المغرب القائمة الإفريقية، متجاوزًا مصر التي حلت في المرتبة الثانية بواردات قيمتها 1.6 مليار دولار، تليها ليبيا في المرتبة الثالثة بـ 1.3 مليار دولار. وتضم قائمة الشركاء الأفارقة البارزين الآخرين تونس (554.1 مليون دولار)، وجنوب إفريقيا (303.5 مليون دولار)، ونيجيريا (242.3 مليون دولار).

نمو صاروخي.. زيادة بقيمة 345 مليون دولار في ستة أشهر

لا يقتصر التفوق المغربي على إجمالي القيمة، بل يبرز أيضًا في وتيرة النمو. فقد سجلت قيمة الصادرات التركية نحو المغرب زيادة إضافية بلغت 345 مليون دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أعلى معدل نمو مسجل. وشهدت الصادرات إلى ليبيا بدورها زيادة قدرها 262 مليون دولار، وإلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ 103 مليون دولار، وإلى النيجر بـ 91.5 مليون دولار.

ماذا تشتري إفريقيا من تركيا؟.. الكيماويات والحبوب في الصدارة

على مستوى القارة ككل، التي استوردت ما يقارب 10 مليارات دولار من تركيا في ستة أشهر، تظل المنتجات الكيماوية هي الفئة الأولى من السلع المصدرة بإجمالي 1.3 مليار دولار. وتأتي في المرتبة الثانية الحبوب والبقوليات والبذور الزيتية ومشتقاتها بقيمة 1.2 مليار دولار، تليها منتجات الصلب والحديد (942.4 مليون دولار)، ثم المنسوجات والمواد الخام المرتبطة بها (675.5 مليون دولار)، ومعدات قطاع السيارات (619 مليون دولار).

علاقات متنامية.. شهادة على التقارب المغربي التركي

يعكس تصدر المغرب لهذه القائمة التقارب الملحوظ في العلاقات الثنائية بين البلدين، والتشابك التجاري المتزايد الذي أصبح يميز العلاقة بين تركيا والقارة الإفريقية، حيث أصبحت المملكة الآن بوابة رئيسية ونقطة ارتكاز لهذه المبادلات التجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *