بأسرع وتيرة نمو في العالم.. المغرب يسحق المنافسين ويحطم الأرقام القياسية في صادرات هذه السلعة بزيادة خيالية بلغت 125%!

أريفينو.نت/خاص
كشفت دراسة حديثة نشرتها منصة “IndexBox” المتخصصة، أن المغرب سجل أداءً استثنائياً في سوق الفوسفات والبوليفوسفات العالمي، محققاً أسرع وتيرة نمو في الصادرات على مستوى العالم خلال العقد الماضي.

وتتوقع الدراسة أن يشهد السوق العالمي لهذه المواد نمواً منتظماً خلال الفترة الممتدة بين 2024 و2035، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 1.0% من حيث الحجم و1.6% من حيث القيمة، لتصل قيمة السوق إلى 14.8 مليار دولار بحلول عام 2035.

سوق بـ 14.8 مليار دولار.. كيف ستتغير خريطة استهلاك وإنتاج الفوسفاط عالمياً؟

في عام 2024، بلغ حجم الاستهلاك العالمي للفوسفاط 9.3 مليون طن، بزيادة 2% عن العام السابق. وتستحوذ كل من الصين (2 مليون طن)، الولايات المتحدة (1.3 مليون طن)، والهند (810 آلاف طن) على 44% من إجمالي الاستهلاك العالمي. وعلى صعيد الإنتاج، تتربع الصين على العرش بإنتاج يبلغ 3 ملايين طن (32% من الإجمالي العالمي)، متقدمة بفارق كبير عن الولايات المتحدة والهند. وقد بلغت القيمة الإجمالية للإنتاج العالمي 13 مليار دولار في عام 2024.

المغرب بطل العالم في النمو.. كيف حققت المملكة قفزة تاريخية في صادرات الفوسفاط؟

تكمن المفاجأة الكبرى في أرقام الصادرات، ففي حين تهيمن الصين على السوق بحصة 39% من الصادرات العالمية، برز المغرب كبطل العالم في وتيرة النمو. فقد سجلت صادرات المملكة نمواً هائلاً بلغت نسبته 125.3% بين عامي 2013 و2024، وهو المعدل الأسرع على الإطلاق على الصعيد العالمي. وبهذا الأداء، الذي يمثل 4.6% من حجم الصادرات العالمية، يتفوق المغرب بشكل كاسح على منافسيه مثل إسبانيا (+17.7%) وتركيا (+11.8%).

الصين تسيطر على الصادرات وألمانيا تدفع الثمن الأعلى.. نظرة على التجارة الدولية للفوسفاط!

على صعيد قيمة الصادرات، تحتفظ الصين بالصدارة (957 مليون دولار)، تليها ألمانيا والولايات المتحدة. وبلغ متوسط سعر التصدير في عام 2024 حوالي 1,233 دولاراً للطن. وفي سوق الاستيراد، الذي استقر عند 2.4 مليون طن، تعتبر ألمانيا والولايات المتحدة والبرازيل أكبر المشترين. ويصل متوسط سعر الاستيراد العالمي إلى 1,313 دولاراً للطن، مع تميز الولايات المتحدة بدفعها لأحد أعلى الأسعار (2,122 دولاراً للطن)، مما يعكس التباينات الكبيرة في الأسواق الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *