بأكثر من 800 مليار.. أضخم أوراش المغرب سترى النور قريباً وستغير وجه الناظور والجهة الشرقية إلى الأبد!

أريفينو.نت/خاص

تشهد جهة الشرق، وتحديداً إقليما الناظور والدريوش، ثورة تنموية حقيقية تجسدها أوراش عملاقة في البنية التحتية، تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الاقتصادية للمنطقة وتحويلها إلى قطب لوجستي وطني ودولي متكامل، وذلك تماشياً مع الرؤية الملكية الشاملة.

شريان إسفلتي بطول 105 كلم.. الطريق السيار الذي سيفتح المنطقة على العالم

تتسارع وتيرة الأشغال بشكل لافت في مشروع الطريق السيار الجديد الذي سيربط مدن كرسيف والدريوش والناظور على امتداد 105 كيلومترات. هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الاستثمارية الضخمة 7.9 مليار درهم، لا يمثل مجرد طريق، بل هو ركيزة استراتيجية لفك العزلة عن المنطقة وربط ميناء الناظور غرب المتوسط، القطب الاقتصادي المستقبلي، بشبكة الطرق السيارة الوطنية. وتظهر الصور الجوية الحديثة للمشروع تقدماً هائلاً في مختلف المقاطع، مما يعكس تعبئة ميدانية قوية لضمان إنجازه في الآجال المحددة.

وقطار المستقبل يصل.. خط سككي جديد ومحطة عملاقة في العروي

بالتوازي مع الطريق السيار، تتواصل أشغال مشروع استراتيجي آخر لا يقل أهمية، وهو خط السكة الحديدية الجديد الذي سيربط ميناء غرب المتوسط بالشبكة الوطنية. هذه الخطوة ستمكن من تحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة وتسهيل حركة البضائع والمسافرين. وفي هذا الإطار، تنكب الفرق التقنية على تهيئة المسار وبناء قناطر هندسية ضخمة، كما يُنتظر تشييد محطة قطار كبرى وحديثة في مدينة العروي، ستكون مجهزة لاستقبال المسافرين وشحن البضائع.

نهاية التهميش وبداية الإقلاع.. آفاق اقتصادية واعدة للناظور والدريوش

يؤسس هذان المشروعان العملاقان، الطرقي والسككي، لمرحلة جديدة ستضع حداً لمعاناة منطقتي الناظور والدريوش من ضعف البنيات التحتية. ومع اقتراب تشغيل ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُعول عليه ليكون قاطرة التنمية بالجهة بأكملها، يرى المراقبون أن هذه الاستثمارات ستُحدث طفرة حقيقية عبر جذب المستثمرين، وخلق آلاف من فرص الشغل، وتحقيق الإقلاع الاقتصادي الذي طال انتظاره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *