بأمر من عامل إقليم الناظور حملة واسعة ضد مقاهي الشيشة ومداهمة لمجموعة من المقاهي والأوكار

اصدر عامل إقليم الناظور تعليماته للسلطات الترابية على تنزيل كل اختصاصاتها الترابية بإقليم الناظور بصفتها السلطة الأولى بالإقليم حيث أمر الباشوات ورؤساء الدوائر والقياد على شن حملات تطهيرية واسعة ضد النقط السوداء مع تنزيل اختصاصاتهم المتعددة بصفتهم ضباط للشرطة القضائية، وتطهير كل النقط السوداء الواقعة ضمن النفوذ الجغرافي لعمالة إقليم الناظور.

وأمر عامل اقليم الناظور بتشديد المراقبة على المقاهي و أوكار ترويج الشيشة ،بعد رصد استفحال الظاهرة حيث تحول عدد كبير من المقاهي لأوكار استهلاك الشيشة وأصبحت تفتح أبوابها في وجه الزبناء الراغبين في استهلاك وشرب الشيشة مع توفير البعض منهم لهاؤلاء الزبناء المخدرات والخمور وفتيات الليل.

السلطة الترابية بجماعة بني أنصار في شخص باشويتها وقياداتها الأربعة سارعت إلى إعداد مخطط دقيق لمداهمة هذه الأوكار وذلك في سياق التنزيل الدقيق لتعليمات عامل إقليم الناظور وأسفرت عملية مداهمة لمجموعة من المقاهي وهي “مقهى وحلى ، مقهى الأطلس، مقهى كيمادو، مقهى دبي، مقهى الدار البيضاء، مقهى ريكابو”، يوم 16 و18 يناير على حجز 40 رجيلة وكيلوغرامين من مادة المعسل وهو مجموع العمليتين كما انتقل رجال السلطة معززين بعناصر القوات المساعدة واعوان السلطة إلى مقاهي أخرى كثر عنهم الحديث حيث تم اقتحام إحداهن ولم يسفر التفتيش على محجوزات وتم الانتقال كذلك إلى مقهى أخرى وجدت مغلقة، العملية قادها كل من قائد المقاطعة الرابعة وقائد المقاطعة الثانية تحت إشراف باشا مدينة بني أنصار.

وتجدر الإشارة الى أن عامل اقليم الناظور أمر رجال السلطة الترابية بالتدخل بعدما تبين قصورا في أداء الأمن الوطني والدرك الملكي في محاربة الظاهرة، وفي هذا السياق استحسنت عدد من الساكنة هذا التدخل الأمني الإستباقي، الذي تأتي في إطار المجهودات المكثفة التي يقوم بها عامل إقليم الناظور، بمعية رجال السلطة والقوات المساعدة الرامية إلى محاربة ومكافحة، ظاهرة تدخين واستهلاك الشيشة بالأماكن العمومية، والتي غالبا ما تجد مرتاديها قاصرين.