بائع غنم ضواحي الناظور يتعرض لعملية نصب خطيرة

تكثر في هذه الأيام عمليات النصب داخل أسواق بيع الغنم، حيث صارت هذه الأسواق تسجل عمليات خطيرة، يسقط ضحيتها مواطنون يودون اقتناء الأضاحي، كما يقع ضحيتها “الكسابة”، لتنضاف لما يقوم به “الشناقة” من أعمال احتيال.

وفي هذا الإطار، شهدت مدينة زايو ضواحي الناظور، أمس عملية نصب خطيرة، وقع ضحيتها أحد “الكسابة” الذي وضع ثقته في مواطن قبل أن يسرق منه كبشه بطريقة احتيالية.

وبحسب ما ذكرته مصادرنا، فإن النصاب زار رفقة زوجته، كما قال، خيمة لبيع الغنم بزايو، أول أمس الجمعة، ليتفاهم مع البائع على اقتناء أحد الأكباش، دون أن يمنحه أي مبلغ مالي.

وفي اليوم الموالي، جاء النصاب إلى الخيمة، واتفق مع الكساب على اقتناء الكبش بمبلغ 5400 درهم، ثم قام بإدخال الكبش في الصندوق الخلفي لسيارته رباعية الدفع.

بعد ذلك، طلب المشتري من البائع مرافقته إلى أحد الشبابيك البنكية، بدعوى أن المبلغ الذي بحوزته ليس كافيا، وهو ما استجاب له البائع. وفي الطريق إلى الشباك البنكي أوقف المشتري سيارته طالبا من الكساب النزول عند أحد محلات البقالة لأجل اقتناء بطاقة تعبئة هاتفية.

وهنا وقعت عملية النصب، حيث بمجرد نزول الكساب من السيارة انطلق المشتري هاربا من المكان، ومعه الكبش، تاركا البائع يندب حظه، لوضعه الثقة في شخص لا يستحقها.