بابا الفاتيكان يسمي حراك الريف “بحِرَاك المُسْتَضْعَفين” وشخصيات تطلب منه ممارسة نفوذه الروحي لدى الملك

متابعة

مع استمرار حراك الريف، وعجز السلطات الوطنية التعاطي بايجابية مــع هذا الملف في انتظــار تدخــل ملكي حاسم قد يُشْفى الجروح أو قَدْ يُشعــل هذا الريف على غرار 1958/1959، فكــل الاحتمالات واردة، خصوصــا أن الآمال كلّهــا معقودة على يوم 30 يوليوز للخروج بخارطة طريق لتجاوب مع مطالب الريف التي أصبح على رأس أولوياتهــا اطلاق سراح المعتقلين وفي حال جاءت الرياح على عكس ما تشتهيه سفن الريف فقد يقع المحضور وتأخد البلاد نحو المجهول وفق الكثير من القراءات العقلانية…

البابا فرانسيس أكبر قوة روحية مسيحية في العالم عَيْنُه هو الآخر على حراك الريف الذي يسميه”حراك المستضعفين الذين يرغبون في الاستشفاء من السرطان والتدريس” غير أنه لم يعتمد وثيقة رسمية بهذا الخصوص وفق مصادر مطلعة تحدثت للزميلة “الأسبوع” وأكدت هذه المصادر دعم بابا الفيتيكان المطلق لمطالب الحراك التي يراها من “الأوليات المطلقة لمشكلة الفقراء”

البابا فرنسيس كتب لمُضيفة قمة العشرين المستشارة “أنجيلا مركل”هناك حاجة لإعطــاء أولوية مُطلقة للفقراء واللاجئين والمَكْروبين”.

وتوصل الطاقم البابوي بطلبات من العديد من المُتعاطفين الغربيين مع الجالية الريفية في المهجر لتدخل لدى السلطات الروحية في المغرب من أجــل العفو عن المعتقلين القابعين في سجون الدولة المغربية والتي يُجمــع القاضي والداني أنهم ضحية مقاربة أمنية فاشلة اختارت الهروب الى الأمام وانتقــاء الحل الأسهــل لهــا والأكثر تكلفة على الدولة سواء من الناحية السياسية أو الحقوقية..

وحسب المصادر فقد تابع البابا فرنسيس هذه المسيرات وصلى من أجــل استشفــاء المرضى ودراسة البنات في المنطقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *