باسم غزة… شبكات نصب واحتيال منظمة تبتلع أموال المغاربة قرب المساجد… احذروا لصوص التعاطف!

أريفينو.نت/خاص
انتشرت في عدد من المدن المغربية ظاهرة احتيالية مقلقة، حيث تقوم شبكات وأفراد باستغلال التعاطف الشعبي الكبير مع سكان قطاع غزة لجمع تبرعات مالية وهمية، في ممارسة تمس بقيم التضامن الأصيلة لدى المغاربة.
استغلال بشع لمعاناة الفلسطينيين!
ولا تقتصر عمليات النصب هذه على الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، بل امتدت إلى أرض الواقع، حيث رُصد نصابون من الجنسين يجوبون الأحياء الشعبية ويقفون قرب أبواب المساجد لإقناع المواطنين بالتبرع، مقدمين وعوداً كاذبة بأن مساهماتهم المالية ستصل إلى الفلسطينيين عبر جمعيات ومؤسسات وهمية لا وجود لها. وقد أثارت هذه الممارسات موجة استياء واسعة، كونها تحول مأساة إنسانية إلى وسيلة للربح غير المشروع.
القانون يحمي الإحسان… دعوات لليقظة والصرامة!
وطالب متتبعون السلطات المختصة بالتدخل العاجل والحازم لوضع حد لهذه الأنشطة المشبوهة التي تقوض ثقة المواطنين في العمل الخيري المنظم وتسيء لصورته. ويجدر التذكير بأن القانون المغربي يؤطر عمليات الإحسان العمومي وجمع التبرعات بشكل دقيق، حيث يشترط الحصول على تراخيص مسبقة ويحدد قنوات رسمية وشفافة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين. وعليه، يُهيب الفاعلون بالمواطنين إلى ضرورة توخي الحذر واليقظة، والتعامل فقط مع الهيئات والمؤسسات المعتمدة والمعروفة، حماية لأموالهم وضماناً لعدم وقوع تضامنهم النبيل في أيدي المحتالين.
