بالصور : مجزرة سلوان النقطة الأكثر سوادا في المدينة..

أريفينو : محمد الشركي / 15 دجنبر 2019.
مجزرة سلوان اللغز الذي أسال الكثير من المداد و تم التسويق له عبر مختلف الأجهزية التواصلية محليا ووطنيا دون أن تجد لها الجماعة حلا مناسبا ..هذه المجزرة التي عرفت إبان الاستعمار الاسباني بملهى ليلي لتتحول في الزمن الحاضر لمجزرة بالاسم فقط لأنها لا شيء يدل على أن هناك مجزرة بل ‘ ماخورا’ يجمع كل أنوال الرذائل و التلوث فهي عبارة عن مستنقع يجمع من النفايات و الأوساخ ما لا يستطيع أحد أن يصفها من روث البهائم إلى دمائها و أشلائها و أحشائها و جلودها و عظامها و كذا الأزبال لتتحول لبحيرة راكدة من المستنقعات غير موصولة بشبكة الوادي الحار و إنما تسير عبر قناة لوادي سلوان لتشكل أخطر بؤرة ملوثة للبيئة حيث تتغذى منها الكلاب و القطط التي تهدد السلامة الصحية للناس و يتساءل الرأي العام بسلوان : هل للجماعة مكتب صحي ؟ و هل يعلم إن كان موجودا هذا الخطر ؟ و إن لم يكن موجودا فهذه هي الطامة الكبرى .. يرجو الجميع ساكنة و زوارا و قاصدي السوق الاسبوعي التخلص من هذه البؤرة السوداء في أقرب وقت فالجماعة تعتبر من أغنى جماعات الاقليم و لا يمكن لمشروع كهذا أن لا يجد الحل بسلوان ..
