بالصور…أجواء ومشاهد من الحسيمة ساعات قبل مسيرة 20 يوليوز

بالصور…أجواء ومشاهد من الحسيمة ساعات قبل مسيرة 20 يوليوز

متابعة:

ساعات قبل مسيرة 20 يوليوز، والتي دعا إليها قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، قبل اعتقاله، تبدو ساحة الشهداء مفعمة بالحياة؛ لا شيء يدل على أن غذاً سيخرج سكان الحسيمة، في مسيرة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والتأكيد على ملفهم المطلبي.
المسيرة التي لا يعرف أحد من الذين التقاهم الموقع ،مكانها وتوقيتها؛ حج إليها عشرات من أبناء المنطقة في الخارج؛ وذلك بعد تأكيد حضورهم عبر نداءات مسجلة نشرت في صفحة لجنة دعم حراك الريف بالخارج، والتي عرفت انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
في هذا السياق، أكد عدد من أبناء المدينة، الذين تحدث إليهم الموقع، المشاركة في المسيرة بقوة؛ معتبرين أن المسيرة ستكون “سلمية والهدف منها المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والتجاوب مع مطالب الساكنة ورفع العسكرة عن المدينة”.

من جهة أخرى، قال أحد النشطاء الذين التقاهما لموقع، إنه لم تتضح الجهة التي ستقود المسيرة ولا الشعارات التي سترفع خلالها؛ ولا حتى اللجنة التنظيمية”؛ مردفاً أن “جهل من سيسهر على التنظيم والتسيير، يمكن أن يجر لـ”تدخل عنيف من طرف رجال الأمن”.

إلى ذلك، تواجداً مكثفاً لرجال الأمن؛ هؤلاء توزعوا على الأزقة القريبة من ساحة محمد الخامس؛ بينما تفرق عدد من رجال الأمن بلباس مدني على جوانب الساحة وفي المقاهي والأزقة بالمدينة، كما تعرف الساحة ذاتها انسحاباً لسيارات الأمن، غير سيارتين تقفان بالقرب من فندق محمد الخامس وثلاث سيارات وراء المحكمة الابتدائية.

في السياق ذاته، أكد أحد النشطاء اعتقال الناشط وسيم بنعمر، أحد أفراد لجنة الحراك، الغير معروف أعضاءها خوفاً من الاعتقالات، قبل قليل؛ مردفاً أن اعتقال بنعمر يدل على أن تعامل الأمن مع المشاركين في المسيرة سيكون “عنيفاً”؛ وأن التطورات لا تبشر بخير”. على حد قوله.

وعلق أحد أبناء المدينة والمقيم بفرنسا في دردشة، حول الإنزال الأمني وأوضاع الأمنية بالمدينة قائلا، إن “الإنزال الأمني المكتف جعل من الحسيمة سجناً مفتوحاً، حيث ما وليت وجهك تجد الشرطة بالقرب منك” وأضاف المتحدث ذاته، أن “المدينة تغيرت مقارنة مع السنة الماضية؛ لم استوعب بعد ما أصبحت عليه؛ الأمن أكثر من الساكنة، والخوف سكن القلوب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *