بالفيديو ـ ناظوري يعلن اعتناقه المسيحية عبر قناة “حررني يسوع”:نحن كثُر في الناظور ولهذا نكره العرب..ووجدنا سعادة في المسيحية لم نجدها في الإسلام؟؟؟

اريفينو/محمد سالكة
أثار تسجيل صوتي لشاب ينحدر من الناظور وهو يعبر عن سعادته لقناة “حررني يسوع” التي تعد أول مؤسسة تنصير “علنية” في مصر على خلفية ارتداده عن الإسلام واعتناقه الديانة المسيحية التي وصفها بـ”هبة من الله”.، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
الناظوري” المدعو سفيان قال في التسجيل الصوتي،انه يتواجد بمدينة الناظور عدد كبير ممن اعتنقوا المسيحية ، وتابع انه اصبح يحس بسعادة لا مثيل لها بعد اعتناقه المسيحية ليضيف ” منذ صغرنا ونحن نكره العرب وكنا مخدوعين بالدين الإسلامي” معبرا عن رضاه بدخول دينه الجديد منذ ثلاث سنوات، إذ كان جوابه بالتأكيد حين سأله محمد رحومة “المتنصر” المتبني لمؤسسة “حررني يسوع” في مصر والتي تتبنى قضايا المتنصرين حول ما إذا كان يؤمن بأن الرب يسوع هو مخلص العالم.
ذات المتحدث قال ” انه الى جانب عدد كبير من معتنقي المسيحية يطالبون بحق عيش إيمانهم علنا في مجتمع مسلم بأكثريته، وذلك بعد مواجهة التمييز وممارسة إيمانهم في السر،ويضيف انهم يتواصلون عبر مواقع التواصل الإجتماعي ..وطلب من مقدم البرنامج تقديم حلقات بالأمازيغية بهدف تعريف “اهل الريف” بالديانة المسيحية ” وانقاذهم من الموت الروحي”.
السلطات المغربية، حيث الإسلام دين الدولة والملك محمد السادس “أمير المؤمنين”، تفتخر بتسامحها الديني والإجازة للمسيحيين الأجانب ولليهود ممارسة معتقداتهم بحرية. لكن فيما يتعلق بالمغاربة الذين يعتبرون تلقائيا مسلمين إن لم ينتموا إلى الأقلية اليهودية، فالردة مرفوضة اجتماعيا فيما يجرم القانون المغربي التبشير.
ورغم عدم ذكر الارتداد عن الإسلام بالتحديد في القانون الجنائي فإن معتنقي المسيحية مهددون بالسجن في حال الاشتباه باستخدامهم “وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى”. وفي السنوات الأخيرة برزت عدة حالات توقيف بتهمة التبشير.
[sg_popup id=1]