بدء محاكمة مغ.تصب طفل بالناظور وتحذيرات من الضغط على الأسرة لأجل التنازل

في إطار مواكبتها لقضية اغتصاب طفل يبلغ من العمر 9 سنوات بمدينة زايو اقليم الناظور قالت احدى قريبات الطفل، والتي أكدت أن ما يتم تداوله حول تنازل العائلة لفائدة المجرم غير صحيح.

وسيشرع القضاء بمحكمة الناظور في النظر في هذه القضية بدءا من بعد غد الأربعاء، حيث ستبدأ أطوار متابعة المغتصب، وهو شيخ يبلغ من العمر 76 سنة.

وكانت أخبار قد راجت على نطاق واسع تفيد بأن أسرة الطفل وَقّعت على التنازل لفائدة الشيخ السبعيني الذي قام باغتصاب الطفل بحي “بوبلاو” ببوسعيدات، أقصى شمال زايو، وهو ما نفته المتحدثة.

ولم ينف المصدر العائلي تعرض الأسرة لضغوط كبيرة من أجل توقيع التنازل، بل وصل الأمر حد التهديد بتقديم شكاية بتعرض المجرم للاعتداء خلال نفس اليوم من طرف والد الطفل.

وحول الموضوع، يقول أحمد، وهو فاعل جمعوي “أن جمعيته تتابع باهتمام بالغ هذه القضية، من منطلق الدفاع عن حق الطفل ومعاقبة المجرم على هذا الفعل الشنيع”.

ذات الفاعل الجمعوي أكد أنه توصل بما يفيد بأن أطرافا “تضغط لأجل توقيع التنازل من خلال التهديد بتلفيق التهم واستغلال فقر الأسرة”، ليُضيف: “هذا ما لا نسمح به”.

وأكد أحمد أن الجمعية ستقف بجانب أسرة الطفل، كما أنها ستُوفر العلاج النفسي له، بجانب أنها تتابع أطوار المحاكمة، التي ستبدأ من يوم الغد الثلاثاء.

وتجدر الإشارة إلى أن القضية التي تعود للرابع عشر من أكتوبر الجاري عرفت إجراء الخبرة الطبية على الطفل الضحية كما تم أخذ عينة من مني الرجل، حيث سيتم عرض نتائج ذلك على القضاء.