برلماني: قطع الأنترنت ومنع التجوال دليل على نجاح مسيرة الحسيمة

اريفينو

اعتبر نبيل شيخي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، أن “الاعتداء على حق المواطنين في حرية التنقل، وقطع الأنترنيت أو التخفيض من صبيبه إلى الحدود الدنيا وإرباك الاتصالات الهاتفية، ونصب الحواجز في وجه المواطنين وتفتيشهم بكيفية مهينة وتدبيج محاضر غير قانونية في حقهم”، دليل على نجاح مسيرة 20 يوليوز.

وأوضح المستشار البرلماني في تدوينة على حسابه بفيسبوك، أنه “عندما يحصل كل هذا من أجل منع مسيرة، فهذا دليل على الحجم المتوقع لهذه المسيرة التي أفزعت البعض وأفقدت صواب البعض الآخر، لذلك فإن التأكيد سيظل على حاجة الوضع القائم وتداعياته الممتدة على مدى ما يقارب تسعة أشهر إلى حلول حقيقية، وتغيير عميق في المقاربة”.

وأضاف تعليقا على أحداث الحسيمة هذا اليوم، أن “النجاح الحقيقي في التعامل مع الوضع سيبقى أكبر بكثير من مجرد القدرة بالقوة على منع مسيرة، ولا يمكن اختزاله في مسيرات يتم منعها بالقوة أو وقفات يتم فضها”.

وأشار في نفس الصدد، إلى أن “المدخل السليم يكمن في البحث عن الحلول الموضوعية والواقعية لإزالة أسباب الاحتقان التي تسببت فيها بغباء جهات اكتشفت بعد حين أنها وضعت نفسها بسبب ذلك في ورطة يعتبر ما يقع اليوم إحدى تجلياتها”.

وتابع قوله: “دون ذلك، لن يساهم ما يقع اليوم سوى في الرفع من منسوب الإحساس بالإهانة والحكرة وفي تغذية مزيد من الأحتقان وفي تعقيد إضافي للحلول الممكنة.. لذلك فقد نجحت مسيرة 20 يوليوز أكثر مما لو لم يتم منعها بغض النظر عن الأعداد التي ستتمكن من تخطي كل الموانع والحواجز للمشاركة فيها”.

واستعملت قوات الأمن بالحسيمة، الغازات المسيلة للدموع لتفريق الاحتجاجات التي انطلقت في أكثر من حي بالمدينة، مساء اليوم الخميس، مخلفة حالات اختناق وإغماءات في صفوف المتظاهرين، فيما يحاول النشطاء تجميع المسيرات في شكل احتجاجي موحد رغم الطوق الأمني الكبير.

وفي نفس السياق، اتهم نشطاء الحراك السلطات بقطع الأنترنت من صبيب 4G و 3G لمنع البث المباشر للمظاهرات، وأكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبر صفحتها بفيسبوك، أن السلطات “قطعت الأنترنيت في مجموعة من المناطق بالحسيمة، مع تشويش كبير على الاتصالات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *