بطء التحضيرات يؤخر انطلاق موسم الشمندر بالناظور

بات مؤكدا أن انطلاق موسم الشمندر بمعمل السكر بالناظور سينطلق بشكل متأخر هذا الموسم، بسبب تراكم مجموعة الأسباب، بحسب مهنيين في القطاع.
وعلم أن انطلاق موسم الشمندر لهذه السنة لن يكون قبل الأسبوع الأول من يونيو المقبل، في وقت يراهن فيه مسيرو المعمل بالناظور على الانطلاق مع فاتح يونيو.
ولم يسبق لموسم الشمندر منذ إحداث وحدة الناظور أن انطلق متأخرا مثل هذه السنة، بحسب ما أكده لنا عدد من العمال الذين سبق أن اشتغلوا بالمعمل.
وأكدت مصادر الموقع أن السبب في التأخير الحاصل يرجع إلى بطء التحضيرات لبدء الموسم، رغم أن هذه التحضيرات انطلقت منذ فترة ليست بالقصيرة.
وعانى معمل السكر بالناظور من مغادرة مجموعة من الأطر لهذه الوحدة، حيث أن تجربتها كانت حاضرة خلال كل موسم، وتكون كفيلة بالتغلب على مجموعة من العراقيل التي تعترض انطلاق الموسم.
وبالإضافة إلى بطء التحضيرات فإن طول فترات الجفاف هذه السنة أَثَّرَ بدوره على انطلاق موسم الشمندر، في وقت يعتقد فيه أن هذا الموسم سيكون الأقصر بين كافة المواسم الماضية.
وسبق الاشارة إلى انخفاض المساحة المزروعة من الشمندر السكري بالجهة الشرقية، وتحديدا في إقليمي الناظور وبركان، حيث بلغت مستويات قياسية تنذر بموسم شمندري قصير.
وبحسب أرقام رسمية صادرة عن المديرية الجهوية للفلاحة بالجهة الشرقية، فإن المساحة المزروعة من الشمندر السكري هذا الموسم بلغت 3280 هكتارا، فيما المساحة المتاحة هي 6055 هكتارا، بينما بلغت المساحة المزروعة بالشمندر خلال الموسم الماضي 4492 هكتارا.
وتجدر الإشارة إلى أن الشمندر السكري المعالج داخل وحدة الناظور يأتي من سهلي كارت وبوعرك بإقليم الناظور، وسهلي تريفة وبوغريبة بإقليم بركان.
ورغم وجود معمل السكر بمحاذاة سهل صبرة بالناظور إلا أن زراعة الشمندر السكري تغيب فيه بشكل مطلق، لعدة أسباب، منها مشاكل واجهها فلاحو صبرة مع مسؤولي وحدة الناظور سابقا، ومنها كذلك صغر حقول سهل صبرة التابع لجماعة أولاد ستوت.
