بعد 16 عاماً.. عملاق مراكز الاتصال الفرنسي ميديكول يغلق أبوابه بالناظور بشكل مفاجئ ويسرح عشرات من أبناء الإقليم!

أريفينو.نت/خاص

في خطوة مفاجئة وصادمة لسوق الشغل المحلي، قررت مجموعة ميديكول الفرنسية وضع حد لنشاط فرعها المغربي الذي يتخذ من مدينة الناظور مقراً له منذ ستة عشر عاماً. حيث باشرت المجموعة إجراءات التصفية القضائية للشركة التي كانت تعتبر واحدة من أقدم منصات التعهيد (BPO) في الإقليم.

ضربة موجعة لسوق الشغل بالناظور.. نهاية حلم ميديكول!

وكانت شركة ميديكول ماروك تعمل كمركز اتصال متخصص في مجال العقار، حيث كان موظفوها، ومعظمهم من شباب وشابات إقليم الناظور، يتولون مهمة تحديد المواعيد العقارية لفائدة السوق الفرنسية. ورغم أن الشركة كانت حتى سنوات قليلة ماضية توظف بشكل مستمر، إلا أن قرار الإغلاق جاء لينهي مسيرة شركة كانت تمثل فرصة عمل هامة في المنطقة. وبينما لم تصدر المجموعة الفرنسية أي توضيحات رسمية، تشير كل المعطيات إلى أن الشركة الأم، التي يديرها كريستوف سيلدران، قررت إعادة توطين أنشطتها في فرنسا لتتمكن من تسويق خدماتها كـ مركز اتصال فرنسي 100%.

هل هي لعنة الذكاء الاصطناعي والقوانين الفرنسية الجديدة؟

ويأتي قرار إغلاق ميديكول الناظور في سياق صعب يعيشه قطاع مراكز الاتصال بالمغرب، الذي يوظف قرابة 130 ألف شخص. ويواجه القطاع ضغوطاً هائلة بسبب التطور السريع للذكاء الاصطناعي الذي بدأ يعوض بعض مهامه، بالإضافة إلى القانون الفرنسي الجديد الذي يمنع بشكل صارم التسويق الهاتفي دون موافقة صريحة من العملاء، مما شكل ضربة قاصمة لقطاع يعتمد بنسبة تفوق 75% على السوق الفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *