بعد أسابيع من الغموض.. نهاية ‘حرب الخلافة’ في أكبر زاوية بالمغرب ومنير بودشيش يفجر مفاجأة ويعلن تنازله عن المشيخة لأخيه!

أريفينو.نت/خاص
في تطور مفاجئ وحاسم، أعلن منير القادري بودشيش عن تنازله عن مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية لصالح أخيه الأصغر معاذ بودشيش، في خطوة تهدف إلى إنهاء الجدل الداخلي الذي نشأ عقب وفاة والدهما الشيخ جمال القادري بودشيش، وتجنب أي انقسام محتمل داخل أكبر زاوية صوفية في المغرب.

وجاء هذا الإعلان من خلال بلاغ منسوب لمنير بودشيش، أكد فيه قراره الحاسم بوضع حد لأي خلاف محتمل حفاظاً على وحدة المريدين واستمرارية النهج الروحي للزاوية.

قرار ينهي الجدل.. كيف طوى الأخوان بودشيش صفحة الانقسام المحتمل في الزاوية؟

أوضح البلاغ بشكل لا لبس فيه نية التنازل قائلاً: “عزمتُ عزماً قاطعاً على التخلّي عن المشيخة، وأن أضعَ يدي في يدِ أخي معاذ القادري بودشيش، مُفَوِّضًا إليه أمرَ القيادةِ الظاهرة، راجيًا منكم أن تلتفّوا حوله التفافَ المحبّين الصادقين”. وأضاف أن هذا القرار “ما هو إلا سترٌ للبيت، وجمعٌ للشمل، وردٌّ للأمورِ إلى مقاصدِها الأولى: صفاءُ القصد، وصحّةُ التوجّه، وخدمةُ العبادِ والبلاد”.

‘كفّوا الألسن عن الجدال’.. وصية صارمة للمريدين وتجديد للولاء للعرش العلوي!

دعا البيان بشكل مباشر “معشرَ الفقراءِ الفقيرات” إلى الكف عن الخوض في هذا الأمر، قائلاً: “أن تكفّوا الألسنَ عن الجدال، وأن تُغلِقوا أبوابَ التأويلاتِ والظنون، وألّا تُدخِلوا إلى هذا البيتِ الطاهر حديثًا في الأشخاصِ ولا ذكرًا للعوائدِ والأهواءِ؛ فطريقُنا أدبٌ وسترٌ ووفاء”. كما جدد البيان التأكيد على ثوابت الزاوية وولائها، مشدداً على أن “أهلَ هذا البيت في خدمةِ العرشِ العلويِّ المجيد، نستنيرُ بنورِ إمارةِ المؤمنين، ونجدد العهد على أن تبقى الزاويةُ خادمةً للدينِ والإنسانِ والوطن، مُلتزمةً بثوابتِ المملكةِ الشريفة”.

“أضع أمانتي بين يدي أخي”.. تسليم سلس للسلطة الروحية

في ختام بيانه، وضع منير بودشيش حداً لأي تكهنات مستقبلية بتأكيده: “أضعُ اليومَ أمانتي بين يدَي أخي معاذ، وأضعُ نفسي بين يدَي الله خادمًا لهذا السرِّ، مُعاونًا على ما يُقيمُ أمرَ الطريق”. ودعا الله أن يوفق أخاه في مهمته، وأن يحفظ على البلاد نعمة الأمن والإيمان تحت قيادة أمير المؤمنين الملك محمد السادس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *