بعد تورط مغربي لا يزال هارباً.. فضيحة “الزواج الأبيض” بمليلية تثير قلقاً بالناظور وتحذيرات من السقوط في فخ “سماسرة الأوراق”!

أريفينو.نت/خاص
أثارت قضية تفكيك شبكتين للزواج الصوري بمدينة مليلية، والتي تورط فيها مواطن مغربي لا يزال في حالة فرار، قلقاً واسعاً في أوساط إقليم الناظور، حيث تُعتبر هذه الأساليب الاحتيالية للحصول على الإقامة إحدى المخاطر التي يواجهها الباحثون عن الهجرة من أبناء المنطقة.
مغربي في قلب الفضيحة.. ومطاردة أمنية لتوقيفه
وتفصيلاً، كشفت الشرطة الإسبانية عن قضية زواج مصلحة كان بطلها مواطن مغربي دفع مبلغاً مالياً لمواطنة إسبانية مقابل عقد زواج صوري يمكّنه من الحصول على أوراق الإقامة. ورغم أن السلطات رفضت طلبه وكشفت عملية الاحتيال، إلا أن المواطن المغربي تمكن من الفرار، وصدرت بحقه مذكرة بحث وتوقيف، مما يجعل قضيته محور اهتمام بالمنطقة نظراً لارتباطها المباشر بمواطنين محليين.
أساليب احتيالية متنوعة.. تحذير للباحثين عن “الأوراق”
وقد أوقفت السلطات الإسبانية ثمانية أشخاص في المجمل، من بينهم متورطون في قضية ثانية تتعلق بعقد شراكة وهمي بين امرأتين. وتؤكد هذه العمليات الأمنية وجود شبكات نشطة تستغل حاجة المهاجرين، بمن فيهم أبناء إقليم الناظور والمناطق المجاورة، للحصول على الإقامة، عبر بيعهم وعوداً كاذبة وعقوداً مزيفة. وتُعتبر هذه الواقعة بمثابة تحذير مباشر لكل من يفكر في سلوك هذه الطرق الملتوية، التي غالباً ما تنتهي بالفشل والملاحقة القضائية، بالإضافة إلى خسارة مبالغ مالية كبيرة.
