بعد رحيل آخر المصطافين.. هدوء قاتل يخيم على أركمان ويكشف عن مفاجأة غير متوقعة في مقاهي الشاطئ!

أريفينو.نت/خاص
عادت قرية أركمان الساحلية، الواقعة ضمن نفوذ إقليم الناظور، إلى سكينتها المعهودة مع حلول صباح اليوم، لتطوي بذلك صفحة صيف حافل بالحياة والحركة شهده الشاطئ على مدار أسابيع طويلة.
من ضجيج آلاف الزوار إلى صمت مطبق… القرية تودع موسم الذروة!
بعد أن كانت على مدى شهري يوليوز وغشت وجهة رئيسية ومفضلة لآلاف الزوار، خاصة من أبناء الجالية المغربية المقيمة في الخارج، استعادت أركمان نمطها الهادئ. وقد شكلت شواطئها المجاورة، كشاطئ “فيرما” و”توريرة” و”المهندس”، ملاذاً للمصطافين الباحثين عن جمال الطبيعة والسكينة، مما رسخ مكانة المنطقة كقبلة بارزة للسياحة العائلية.
مفارقة غريبة… رواج سياحي وركود تجاري يثيران حيرة المهنيين!
رغم أن فترة الصيف تعد شريان الحياة الاقتصادي للمنطقة، حيث تنتعش المقاهي والمطاعم التي تعاني من ركود شبه تام طوال العام، إلا أن الموسم الحالي حمل في طياته مفارقة غريبة. فقد سجل أصحاب هذه المشاريع تراجعاً ملحوظاً في الإقبال مقارنة بالمواسم السابقة، في ظل انخفاض نسبي في أعداد الوافدين. ومع ذلك، لم تفقد أركمان سحرها وجاذبيتها الطبيعية التي تجعلها وجهة محبوبة لدى عشاق البحر والهدوء.
