بعد سنوات عجاف.. “معجزة” في واحات المغرب.. تساقطات شتنبر وانحسار الأمراض تبشر بموسم “استثنائي” وزيادة 50% في الإنتاج.. والأسعار ستنهار!

أريفينو.نت/خاص
بعد مواسم صعبة تأثرت بالجفاف، تتنفس واحات النخيل المغربية الصعداء، حيث يبشر الموسم الحالي بإنتاج وافر من التمور قد يسجل زيادة لافتة تصل إلى 50% مقارنة بالموسم الماضي. هذه الأخبار السارة أثلجت صدور المهنيين والمستهلكين على حد سواء، الذين يتوقعون عودة أصناف غابت عن الأسواق وانخفاضاً في الأسعار.

سر الوفرة.. كيف أعادت أمطار شتنبر وتراجع الأمراض الحياة لواحات النخيل؟
أجمع المهنيون على أن التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المناطق الواحية في شتنبر الماضي كانت بمثابة “قبلة حياة” لأشجار النخيل، حيث ساهمت في إنعاش الفرشة المائية ودفعت العديد من الأصناف للعودة إلى الإنتاج. وأضاف عبد البر بلحسان، رئيس الفيدرالية المغربية لتسويق وتثمين التمور، أن تراجع انتشار الأمراض المدمرة للمحصول، مثل “الرتيلة” والحشرة القشرية، كان له دور حاسم أيضاً في ضمان وفرة المحصول هذا العام.

عودة “الكنوز المنسية”.. أصناف “بوستحمي” و”الجيهل” تعود بقوة للأسواق!
من أبرز نتائج هذا الموسم الواعد، عودة مجموعة من الأصناف الشعبية التي افتقدها المغاربة لسنوات، مثل “بوستحми” و”الجيهل” و”بوسليخن”. وأكد الفاعلون المهنيون أن هذه الأصناف ستكون متواجدة بوفرة في الأسواق، ومن المتوقع أن تتراوح أسعارها بين 15 و35 درهماً للكيلوغرام. كما سيشهد إنتاج الأصناف عالية الجودة مثل “الفقوس” و”المجهول” زيادة ملحوظة، مستفيداً من تحسن المناخ ودخول ضيعات جديدة تم غرسها في إطار مخطط المغرب الأخضر حيز الإنتاج.

هل تنخفض الأسعار فعلاً؟.. مهنيون يتوقعون تراجعاً بـ 10% لكن بشرط!
من جهته، أكد ماجد عبد السلام، وهو مهني من زاكورة، أن وفرة الإنتاج ستؤدي حتماً إلى انخفاض الأسعار مقارنة بالسنة الماضية، مقدراً نسبة التراجع بحوالي 10%. لكنه استدرك بأن هذا الانخفاض يظل مرتبطاً بعوامل أخرى مثل العرض والطلب، والأهم من ذلك، عدم حدوث أي طارئ مناخي، كالأمطار الطوفانية، التي قد تتلف المحصول وتغير موازين السوق في آخر لحظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *